ثلاث صفقات تُنقذ ريال مدريد في أهم لحظة حاسمة من الموسم

ثلاث صفقات تُنقذ ريال مدريد في أهم لحظة حاسمة من الموسم
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

لا يزال ريال مدريد حاضرًا بقوة في سباق المنافسة على دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، لكن الأداء الذي قدمه الفريق في الأسابيع الأخيرة أثار كثيرًا من علامات الاستفهام، وأعاد القلق إلى أروقة سانتياغو برنابيو في توقيت حاسم من الموسم.

الفريق الملكي يدخل مرحلة مفصلية قد تحدد ملامح مستقبله القريب، في ظل جدول مباريات معقّد وضغوط متزايدة على المدرب ألفارو أربيلوا، الذي لم ينجح حتى الآن في إحداث الفارق المنتظر منذ توليه المهمة.

فبراير… شهر الاختبار الحقيقي

شهر فبراير يبدو كابوسيًا لريال مدريد، إذ يخوض الفريق مباراتين صعبتين خارج ملعبه أمام فالنسيا وأوساسونا في الليغا، إلى جانب مواجهة قوية ضد ريال سوسيداد على ملعب سانتياغو برنابيو، فضلًا عن قمة أوروبية مرتقبة أمام بنفيكا بقيادة جوزيه مورينيو في دوري أبطال أوروبا.

غيابات مؤثرة وأداء لا يُقنع

الأداء الفني لم يُظهر تحسنًا ملحوظًا مقارنة بفترة تشابي ألونسو، وزادت الأمور تعقيدًا بسبب الإصابات والإيقافات التي ضربت الفريق في توقيت حساس.

وسيفتقد ريال مدريد خدمات جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور في مواجهة فالنسيا، بينما سيغيب النجم الإنجليزي عن شهر فبراير بالكامل، وهو غياب مؤثر رغم أن نتائج الفريق كانت متوازنة نسبيًا في فترات غيابه.

الدفاع… نقطة الضعف الأكبر

الخط الخلفي كان الأكثر تضررًا هذا الموسم، حيث تعرّض معظم المدافعين لانتكاسات بدنية متكررة. واضطر لاعبان مثل هويسن وأسينسيو لخوض مباريات متتالية تحت ضغط بدني كبير، بسبب نقص الخيارات المتاحة، ما زاد من مخاطر الإصابات وتراجع المستوى.

ثلاث عودات تُنعش أربيلوا

الخبر الإيجابي جاء مع بداية الأسبوع، حيث شهدت التدريبات عودة ثلاثة لاعبين مهمين دون أي مشاكل بدنية واضحة، مع توقع جاهزيتهم لمواجهة فالنسيا المقبلة.

الثلاثي هو:

ترينت ألكسندر-أرنولد

أنطونيو روديغر

فيرلاند ميندي

وكان أرنولد قد غاب لمدة شهرين بسبب إصابة في العضلة الرباعية، بينما تعرّض روديغر وميندي للإصابة خلال مباراة كأس السوبر أمام أتلتيكو مدريد.

تغييرات منتظرة في التشكيل

عودة أرنولد قد تمنح أربيلوا فرصة لإعادته إلى مركز الظهير الأيمن، ما يسمح لـ فيدي فالفيردي بالعودة إلى وسط الملعب، مع تقدم أردا غولر لتعويض غياب بيلينغهام.

ورغم التوقعات الكبيرة، لم يقدم أرنولد المستوى المنتظر حتى الآن، ما جعل صفقة التعاقد معه محل انتقادات، في انتظار أن تُثبت الأسابيع المقبلة قيمتها الحقيقية.

روديغر… القائد الغائب

في المقابل، تُعد عودة أنطونيو روديغر حاسمة للغاية، خاصة في ظل غياب ميليتاو، حيث يحتاج ريال مدريد إلى قائد حقيقي ينظم الخط الخلفي.

ورغم الأداء المتفاوت لـ أسينسيو، فإن مستوى هويسن أثار غضب الجماهير، التي أطلقت صافرات الاستهجان ضده في اللقاء الأخير أمام رايو فاليكانو.

أربيلوا تحت الضغط

يعزز أربيلوا صفوفه تدريجيًا بعودة المصابين، لكن التحدي الحقيقي يبقى في تحسين الأداء الجماعي للفريق، واستعادة الهيبة الفنية قبل الدخول في منعطف لا يقبل أي تعثر جديد.

الأسابيع القادمة لن تحدد فقط مصير الموسم، بل قد ترسم ملامح مستقبل ريال مدريد بالكامل.

Scroll to Top