في برشلونة، تصاعد النقاش الداخلي حول الالتزام الدفاعي، وتجاوز مجرد الأمور التكتيكية. بادر رافينيا بالحديث مباشرة مع هانسي فليك، مطالبًا بفرض عقوبات على الأخطاء الدفاعية التي تهدد توازن الفريق. البرازيلي يرى أن الجهد داخل الملعب لا يتوزع بالتساوي، وهو ما أثر سلبًا في مباريات عدة سيطر فيها الخصم على الكرة لفترات طويلة.
رافينيا، المعروف بجهده الكبير في الضغط والتحرك بعيدًا عن الكرة، يقود خط الضغط الأول ويعرّض نفسه للإرهاق، لكنه يشعر أن بعض زملائه لا يلبّون المتطلبات الدفاعية. من وجهة نظره، يجب أن تكون هناك محاسبة، تبدأ بالتوبيخ، وإذا استمر التقصير، تصل إلى الجلوس على مقاعد البدلاء. الهدف ليس استهداف لاعب بعينه، بل حماية فلسفة الفريق القائمة على الانضباط والعمل الجماعي.
خلال النقاش، أشار رافينيا إلى استثناءات محددة مثل لامين يامال، الذي يُدار طاقته جيدًا ويشكل تهديدًا هجوميًا، وهو أمر مقبول. لكن الأكثر إثارة للانزعاج كان ماركوس راشفورد، الذي لا يبذل نفس الجهد الدفاعي وفقًا لرأيه، ويُلاحظ أن هذا التقصير لا يُعالج من مقاعد البدلاء.
الجهاز الفني يدرك أن الضغط العالي لا ينجح إلا بتكاتف الجميع، ووجود لاعب خارج موقعه يُعرّض الفريق لهجمات مرتدة خطيرة. الآن، برشلونة أمام لحظة حاسمة، حيث سيقرر هانسي فليك بين تعزيز الانضباط الجماعي أو تقبل الواقع بأن بعض اللاعبين ليسوا على استعداد لبذل أقصى جهد لصالح شعار النادي.







