لم يمر أسبوع على خيانته لفليك.. والصدمة كانت العقاب الأقسى بعد مغادرة برشلونة

لم يمر أسبوع على خيانته لفليك.. والصدمة كانت العقاب الأقسى بعد مغادرة برشلونة
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

تتكرر داخل أروقة كرة القدم عبارة شهيرة مفادها أن “الأجواء خارج برشلونة باردة”، وهي مقولة أثبتت صحتها مع العديد من المواهب الشابة التي قررت مغادرة كامب نو بحثًا عن تحدٍ جديد، قبل أن تصطدم بواقع مختلف تمامًا.

أمثلة لا تُنسى

لم يكن إيلايكس موريبا آخر من دفع ثمن قرار الرحيل المبكر، إذ انتهى به المطاف بعيدًا عن الأضواء، قبل أن يستقر حاليًا في صفوف سيلتا فيغو. كما يبرز اسم مارك غيو، الذي غادر برشلونة إلى تشيلسي، لكنه لم ينجح حتى الآن في حجز أي دور حقيقي داخل الفريق الإنجليزي.

قرار مفاجئ يهز كامب نو

آخر من سلك الطريق ذاته كان الشاب بيدرو فرنانديز “درو”، الذي فاجأ الجميع بقراره مغادرة برشلونة رغم تصعيده للفريق الأول وتحوله إلى عنصر أساسي في بعض فترات الموسم.

وجاء القرار في وقت كانت فيه إدارة النادي، برئاسة خوان لابورتا، وبالتنسيق مع ديكو، في مفاوضات متقدمة مع وكيل اللاعب لتمديد عقده بعد بلوغه 18 عامًا، قبل أن يغيّر اللاعب موقفه فجأة ويُعلن استعداده للرحيل.

خلاف صامت مع فليك

لم يكن درو راضيًا عن تقلص دوره تحت قيادة المدرب الألماني هانز-ديتر فليك، خاصة بعد عودة العناصر الأساسية إلى كامل لياقتها البدنية. ورغم مشاركته في عدة مباريات أساسيًا هذا الموسم، شعر اللاعب بأن فرصه لا تتناسب مع طموحاته.

وكان درو أحد الرهانات الشخصية لهانز فليك خلال فترة الإعداد، ما جعل قرار الرحيل صادمًا للجهاز الفني.

غضب داخل الجهاز الفني

وبحسب تقارير مقربة من النادي، اعتبر هانز فليك رغبة اللاعب الإسباني-الفلبيني في الرحيل خيانة صريحة، مؤكدًا أن الدوافع كانت مادية بالدرجة الأولى، خاصة بعد اختياره عرض باريس سان جيرمان، رغم شراسة المنافسة هناك مقارنة بخيارات أخرى كانت تضمن له اللعب بانتظام.

صدمة باريس المبكرة

ولم يحتج درو سوى أيام قليلة ليبدأ في إدراك صعوبة قراره، بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان. فبعكس الوعود التي تلقاها، لم يمنحه المدرب لويس إنريكي أي فرصة للمشاركة مع الفريق الأول.

ولم يقتصر الأمر على غيابه عن المباريات الرسمية، بل تم تحويله إلى الفريق الرديف، في خطوة اعتُبرت عقوبة غير مباشرة للاعب الموهوب، المولود عام 2008.

ندم مبكر

ووفقًا لما ذكره موقع “كرونيكا غلوبال”، بدأ اللاعب يتساءل داخليًا عمّا إذا كان قد اتخذ القرار الصحيح، بعدما وجد نفسه خارج الحسابات الفنية، وفي وضع معقد قد يؤثر على مسيرته في واحدة من أهم مراحل تطوره الكروي.

قصة جديدة تُضاف إلى قائمة المواهب التي غادرت برشلونة مبكرًا، لتكتشف أن الطريق خارج كامب نو لم يكن مفروشًا بالورود.

Scroll to Top