تلقى خوان غارسيا ضربة موجعة في سباق المنافسة على التواجد مع المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اتفاق غير معلن بين لويس دي لا فوينتي وحراس المرمى الثلاثة الأساسيين لـ«لا روخا»، يقضي بالإبقاء عليهم دون أي تغييرات في المرحلة المقبلة.
وبحسب المصادر، فإن المدير الفني للمنتخب الإسباني منح تطمينات واضحة لكل من أليكس ريميرو، وأوناي سيمون، وديفيد رايا، مؤكدًا ثقته الكاملة فيهم، وعدم وجود نية لإعادة فتح المنافسة على مركز حراسة المرمى، في ظل اقتناعه بأن هذا الثلاثي يمثل الخيار الأكثر استقرارًا فنيًا.
دي لا فوينتي يحسم قراره
يعتمد دي لا فوينتي في مشروعه الحالي على اللاعبين الذين كانوا جزءًا من النجاحات الأخيرة للمنتخب الإسباني وشاركوا في مشوار التصفيات، وهو ما جعل نجم برشلونة خارج حساباته، رغم المستويات القوية التي يقدمها هذا الموسم.
المدرب الإسباني يدرك أن خوان غارسيا قدم ما يستحق به فرصة دولية، إلا أن ازدحام مركز حراسة المرمى بالأسماء الكبيرة يفرض عليه قرارات صعبة، خاصة مع رغبته في الحفاظ على الانسجام والاستقرار قبل الدخول في مرحلة حاسمة.
الخاسر الأكبر
ورغم تألقه اللافت وترسيخه مكانته كعنصر أساسي في منظومة هانز-ديتر فليك، يجد الحارس السابق لإسبانيول نفسه الخاسر الأكبر من هذه المعادلة، حيث بات حلم الظهور الأول بقميص المنتخب الأول والسفر إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مهددًا بشكل كبير.
طمأنة الحراس الأساسيين
وجاءت هذه الخطوة أيضًا لطمأنة الحراس الحاليين، وعلى رأسهم أوناي سيمون، الذي تعرض لانتقادات حادة مؤخرًا بسبب تراجع مستواه مع أتلتيك بلباو، ما فتح باب الجدل حول مركزه الأساسي، ودفع البعض للمطالبة بمنح الفرصة للحارس الكتالوني الشاب.
أمل أخير قبل إغلاق الملف
ورغم تعقّد الموقف، لا يزال لدى خوان غارسيا بصيص أمل يتمثل في حدوث طارئ أو إصابة مفاجئة في مركز حراسة المرمى قد تعيد فتح الباب أمام استدعائه في اللحظات الأخيرة.
لكن في المقابل، تبدو فرص مشاركته كأساسي شبه مستحيلة في ظل القناعات الحالية للجهاز الفني.







