بدأ اللاعب الشاب الموهوب لامين يامال يُؤثر بشكل واضح على القرارات الفنية داخل فريق برشلونة. يصر يامال على إبقاء داني أولمو في التشكيلة الأساسية في المباريات الكبيرة، حتى لو كان لذلك عواقب صعبة خلال الصيف، حيث يعتبر أولمو أحد أفضل شركائه في الملعب.
شراكة هجومية مميزة
العلاقة بين يامال وأولمو تظهر بوضوح في المنتخب الوطني وبرشلونة، فهما يتفاهمان سريعًا، يشتركان في نفس الإيقاع ويقرآن المساحات بشكل متزامن، ما يمنح الفريق انسيابية وسرعة هجومية أكبر في المواقف الحاسمة عندما تتعرض الدفاعات لضغط كبير.
أولمو خيار يامال الأول
يشعر يامال براحة أكبر بوجود أولمو إلى جانبه. الأولمو لاعب مبدع يستطيع الربط بين الخطوط واستدراج المدافعين، على عكس فيرمين لوبيز، الذي يقدم قوة هجومية وحماسًا ولكنه يفتقد الانسيابية المطلوبة لأسلوب لعب يامال.
في المباريات الكبيرة، حيث كل تفصيلة مهمة، يعتقد يامال أن وجود أولمو يمنح الفريق وضوحًا هجوميًا، وهو أمر يقدره المدرب هانسي فليك في اللحظات الحاسمة.
فيرمين، الضحية المحتملة
قرار إبقاء أولمو كلاعب أساسي بشكل منتظم يضع فيرمين لوبيز في موقف صعب. رغم قيمته السوقية العالية وعروضه الكثيرة، قد يكون رحيله أحد أبرز صفقات البيع الصيفية. إدارة النادي بدأت تفهم أن الأولوية هي تطوير يامال وإحاطته بلاعبين يستطيعون استغلال موهبته.
على الرغم من الشعبية الكبيرة لفيرمين وأدائه الجيد، يعتمد المشروع الحالي على يامال وأولمو كلاعبين محوريين. لذا، إذا كان يجب الاختيار، فقد حسم يامال قراره بالفعل، مع إدراك برشلونة أن المستقبل يُبنى حول نجمه الأبرز والشريك الذي يتقنه في الملعب.







