هانز-ديتر فليك وضع بالفعل علامة حمراء على مستقبل بعض لاعبي برشلونة في الميركاتو الصيفي المقبل، حيث تضم قائمته السوداء أسماء مرشحة لمغادرة النادي بشكل نهائي. القائمة شملت لاعبين أدوا أدوارًا ثانوية في الفريق الأساسي، بالإضافة إلى لاعبين أعيروا لأندية أخرى.
أبرز الأسماء على هذه القائمة هو أنسو فاتي، الذي بات واضحًا أنه لن يحصل على فرصة ثانية في كامب نو. رغم تألقه مع موناكو، إلا أن الأداء غير المستقر والمشاكل البدنية المستمرة أعاقت تقدمه. إحصائياته كانت مثيرة للاهتمام، إذ سجل ثمانية أهداف في 18 مباراة، بمعدل هدف كل 95 دقيقة، لكنها تحققت في دوري أقل قوة مثل الدوري الفرنسي، وتركزت معظمها خلال شهر أكتوبر فقط.
منذ إقالة آدي هوتر، انخفضت دقائق مشاركته بشكل كبير لتصل إلى 30% فقط من إجمالي الدقائق المتاحة، ما جعل مستقبله غامضًا داخل برشلونة. كذلك، من الصعب أن يوافق نادي موناكو على تفعيل بند الشراء المتفق عليه مع اللاعب، الذي لا يزال مرتبطًا بعقد طويل حتى 2028.
هانس فليك استبعد اللاعب تمامًا من خططه للموسم المقبل، فيما نفد صبر خوان لابورتا وديكو تجاه اللاعب الذي كان يُنظر إليه سابقًا كخليفة محتمل لليونيل ميسي. راتب أنسو المرتفع، البالغ 12 مليون يورو سنويًا، زاد الطين بلة، ما جعل رحيله أمرًا حتميًا.
برشلونة لم يضيع وقتًا، وطلب رسميًا من وكيل اللاعب خورخي مينديز البدء بالبحث عن نادٍ جديد لفاتي، مع التركيز على الدوري السعودي كوجهة محتملة. هناك فقط يمكن أن يحصل اللاعب على راتب مماثل لما يتقاضاه حاليًا، ويمكن للنادي دفع التعويض المطلوب الذي يصل إلى 15 مليون جنيه إسترليني وفقًا لرغبة لابورتا وديكو.







