اتخذ الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة الدنماركي ييس توروب قرارًا فنيًا حاسمًا بإبعاد أحمد نبيل كوكا عن حسابات مركز الظهير الأيسر خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس إعادة ترتيب أولويات الفريق قبل المواجهات المصيرية في الدوري المصري الممتاز ودوري أبطال أفريقيا.
كوكا خارج الجبهة اليسرى.. وتحول مرتقب في الوسط
استقر المدير الفني على عدم الاعتماد على كوكا في مركز الظهير الأيسر، في ظل الجاهزية الفنية والبدنية لكل من محمد شكري ويوسف بلعمري وكريم فؤاد، وهو ما منح الجهاز الفني خيارات متعددة ومستقرة في هذا المركز.
في المقابل، يتجه توروب لإعادة توظيف كوكا في خط الوسط خلال الفترة المقبلة، بحثًا عن الاستفادة من قدراته في بناء اللعب ودعم التحولات الهجومية، خاصة مع ضغط جدول المباريات وتلاحق الاستحقاقات القارية.
القرار جاء أيضًا في ظل تراجع المستوى الفني للاعب في بعض المواجهات الأخيرة، إلى جانب استمرار تعثر مفاوضات تجديد عقده، حيث يرغب اللاعب في خوض تجربة احتراف خارجي بنهاية الموسم، مع مطالب مالية مرتفعة لا تزال محل تحفظ من إدارة النادي.
منافسة نارية في خط الوسط
مهمة كوكا في خط الوسط لن تكون سهلة، في ظل وجود عناصر قوية تمثل العمود الفقري للفريق مثل إمام عاشور، محمد علي بن رمضان، مروان عطية وأليو ديانج، بالإضافة إلى إمكانية توظيف محمود حسن تريزيجيه وأحمد السيد زيزو في هذا المركز وفقًا للرؤية التكتيكية.
هذا التكدس يعكس قوة قائمة الأهلي، لكنه في الوقت ذاته يفرض تحديًا كبيرًا أمام أي لاعب يسعى لحجز مكان أساسي في التشكيل خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
غضب داخل الأهلي بعد مواجهة الإسماعيلي
في سياق متصل، سادت حالة من الاستياء داخل أروقة النادي عقب مباراة الإسماعيلي، بسبب الأداء الذي قدمه المهاجم الجديد كامويش، والذي لم يرتقِ إلى التطلعات الفنية المنتظرة في هذه المرحلة الحساسة.
التقييم الفني الأولي أشار إلى افتقاد اللاعب الجاهزية الكاملة سواء بدنيًا أو تكتيكيًا، مع وجود ملاحظات تتعلق بالتحركات داخل منطقة الجزاء وعدم الالتزام الكامل بالتعليمات الخططية، فضلًا عن إهدار فرص محققة كانت كفيلة بتسهيل مهمة الفريق.
الجهاز الفني يرى أن اللاعب يحتاج إلى وقت أكبر للتأقلم، لكن ضغط المنافسة على لقب الدوري والمنافسة القارية قد لا يسمح بفترة طويلة من الانتظار.
اتجاه لعدم تفعيل بند الشراء
مصادر داخل النادي كشفت عن وجود اتجاه مبدئي لعدم تفعيل بند شراء كامويش بنهاية الموسم في حال استمرار الأداء على نفس الوتيرة، على أن يتم حسم القرار النهائي بناءً على تقييم شامل لمردوده الفني ومدى انسجامه مع منظومة الفريق.
الأهلي يدخل مرحلة حاسمة تتطلب أعلى درجات التركيز والاستقرار الفني، وهو ما يفسر القرارات الأخيرة التي تعكس أولوية النتائج والمنافسة على البطولات قبل أي اعتبارات أخرى.







