شهدت الفترة الأخيرة العديد من الصعوبات لسيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف على الكرة بالنادي الأهلي، على الرغم من الثقة الكبيرة التي حظي بها من الجماهير. أبرز هذه التحديات ظهر في إدارة الصفقات الجديدة، خاصة في مركز المهاجم، بعد رحلة أوروبية بحثاً عن توقيع أجنبي قوي على غرار أسلوب وسام أبو علي، لتكون الصدمة الكبرى مع التعاقد مع كامويش الذي أثبتت المباريات الأخيرة أنه صفقة فاشلة.
إضافة لذلك، أصر عبد الحفيظ على اتخاذ القرارات النهائية بشأن الصفقات دون الأخذ برأي المدير الفني، ما أدى إلى خلق حالة من التوتر داخل الإدارة الفنية للفريق بقيادة ييس توروب. كذلك، شهدت ملفات تجديد عقود بعض النجوم، مثل أليو ديانج، حسين الشحات وأحمد نبيل كوكا، تأخيرات واضحة، فيما فشلت المحاولات لإتمام صفقات تحت السن بعد تعثر عودة الفاخوري وانتقال مصطفى قابيل.
في الملف التأديبي، تم حسم موقف إمام عاشور بعد التزامه بالعقوبة التي شملت غرامة مالية واستبعاداً من التدريبات الجماعية لمدة أسبوعين. ومن المقرر أن يبدأ عاشور التدريب الفردي قبل العودة للمران الجماعي، مع التأكيد على أن مشاركته أمام الجيش الملكي ستكون وفقاً لرؤية المدير الفني فقط. النادي يسعى أيضاً لتجديد عقد عاشور لمدة أربع سنوات، ووضعه ضمن الفئة المميزة براتب يصل إلى 35 مليون جنيه سنوياً، مع استعداد لإطلاق عرض دعائي مماثل أقل بنحو 5 ملايين جنيه في مارس المقبل.
على صعيد المنتخب، من المتوقع أن تشهد قائمة مصر لمنافسات كأس العالم 2026 تغييرات كبيرة. هناك خمسة لاعبين مهددون بالخروج بعد الإصابات أو ضعف الأداء، أبرزهم محمد حمدي بعد قطع في الرباط الصليبي، إلى جانب احتمالات استبعاد لاعبين آخرين مثل محمد إسماعيل، مصطفى فتحي، صلاح محسن، وأسامة فيصل، بينما يراقب الجهاز الفني أسماء جديدة مثل عمر خضر ومحمد عبد الله وحمزة عبد الكريم استعداداً لتعزيز صفوف الفراعنة.







