رافينيا يفجّر مفاجأة مدوية داخل برشلونة ويُسقط صفقة نارية في اللحظات الأخيرة!

رافينيا يفجّر مفاجأة مدوية داخل برشلونة ويُسقط صفقة نارية في اللحظات الأخيرة!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

كشفت تقارير إسبانية عن كواليس مثيرة داخل برشلونة خلال فترات الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما لعب رافينيا دورًا مؤثرًا في تجميد صفقة انضمام نيكو ويليامز قادمًا من أتلتيك بلباو.

تدخل حاسم من رافينيا

النجم البرازيلي أبلغ الإدارة بشكل واضح أن التعاقد مع ويليامز لا يمثل أولوية فنية للفريق، مطالبًا بالبحث عن بدائل أكثر احتياجًا، خاصة في الخطوط الخلفية.
رافينيا كان يدرك أن اللاعب الإسباني لن يقبل بدور احتياطي، وأن قدومه قد يخلق خللًا في التوازن الهجومي ويؤثر على توزيع المراكز.

التصور الفني آنذاك، تحت قيادة هانز-ديتر فليك، كان يتضمن إعادة توظيف رافينيا في مركز صانع الألعاب لإفساح المجال لويليامز على الجناح الأيسر، وهو مركز لا يُعد الأمثل للنجم البرازيلي.

صفقة بقيمة 58 مليون يورو… وتردد إداري

الصفقة كانت في مراحل متقدمة بقيمة تقارب 58 مليون يورو، لكن رافينيا اعتبر المبلغ مبالغًا فيه مقارنة باحتياجات الفريق، مفضلًا توجيه الاستثمار إلى تدعيم الدفاع.
وفي النهاية، لم تكتمل المفاوضات، بعدما رفض ويليامز العرض بنفسه.

اللاعب لم يتمكن لاحقًا من الحفاظ على مستواه الذي قدمه في بطولة أوروبا، وعانى من إصابات متكررة أثرت على استمراريته وأدائه مع أتلتيك بلباو، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.

البديل المفاجئ… رهان ناجح

في المقابل، اتجه برشلونة إلى خيار مختلف بالتعاقد مع ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة، مع بند شراء يقارب 30 مليون يورو فقط.

الصفقة اعتُبرت أكثر مرونة من الناحية المالية، كما أن مردود اللاعب الإنجليزي كان مقنعًا وفق الأرقام، ما عزز قناعة الإدارة بصواب القرار.

لابورتا وديكو يحسمان الموقف

رئيس النادي خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو أغلَقَا ملف ويليامز نهائيًا، ولم يعد اسمه مطروحًا ضمن خطط النادي المستقبلية.

ووفق ما ذكرته صحيفة El Correo، فإن العلاقة بين الطرفين وصلت إلى نقطة اللاعودة، في ظل قناعة داخل النادي بأن المرحلة الحالية تتطلب لاعبين ملتزمين بالمشروع الرياضي دون تردد.

استراتيجية مالية ورياضية جديدة

تحركات برشلونة الأخيرة تعكس سياسة أكثر حذرًا في سوق الانتقالات، قائمة على ضبط النفقات وتحقيق أقصى استفادة فنية من كل صفقة.
قرار إيقاف صفقة نيكو ويليامز لم يكن مجرد موقف عابر، بل مؤشر على توجه إداري جديد يوازن بين الطموح الرياضي والاستدامة المالية.

وفي النهاية، يبدو أن كلمة رافينيا داخل غرفة الملابس كان لها وزنٌ يتجاوز حدود الملعب.

Scroll to Top