تتصاعد حالة الجدل داخل ريال مدريد بشأن مستقبل أحد أبرز مواهبه الشابة، في ظل شعور متزايد بعدم الرضا عن دوره الحالي داخل الفريق الأول.
صراع المراكز في سانتياغو برنابيو
التركي أردا غولر، الذي انضم إلى النادي وسط توقعات كبيرة، لم يحصل حتى الآن على الاستمرارية التي كان يأملها. اللاعب يرى أن مركزه الطبيعي هو صانع الألعاب المتقدم، وهو الدور الذي يشغله بامتياز جود بيلينغهام، أحد الأعمدة الأساسية في التشكيل.
وبحسب أجواء مقربة من النادي، يشعر غولر أن المنافسة لا تتعلق فقط بعدد الدقائق، بل بالثقة والاستقرار داخل المنظومة، وهي عوامل يعتقد أنها تميل لصالح الدولي الإنجليزي بشكل دائم.
طموح أكبر من دور بديل
غولر مقتنع بقدرته على تقديم إضافة فنية أكبر، ويرغب في تحمل مسؤوليات أوسع داخل المشروع الرياضي للنادي. المسألة، وفقًا للمصادر، لا تتعلق بالتقليل من قيمة بيلينغهام، بل برغبة اللاعب التركي في أن يحظى بفرصة متكافئة لإثبات نفسه كلاعب أساسي في نفس المركز.
في فريق يعج بالنجوم ويعتمد على الاستمرارية والثقة الفنية، يشعر غولر أن سقف تطوره قد يكون محدودًا إذا استمر الوضع على حاله.
خيار الرحيل يكتسب زخمًا
حتى الآن، لا توجد خطوات رسمية بشأن مستقبل اللاعب، لكن المؤشرات القادمة من محيطه تؤكد أنه يسعى إلى دور محوري يوازي طموحه وإمكاناته. أولوية غولر واضحة: المشاركة المنتظمة والشعور بالأهمية داخل الفريق.
رغم أن إدارة ريال مدريد لا تفكر في التخلي عنه، فإن القرار النهائي قد يعتمد على تقييم اللاعب لمستقبله الرياضي خلال الفترة المقبلة. وإذا استمر شعوره بعدم حصوله على المكانة التي ينتظرها، فإن فكرة البحث عن تجربة جديدة قد تتحول من مجرد احتمال إلى واقع مطروح بقوة في سوق الانتقالات.







