ندم متأخر يهز كامب نو.. نجم إسبانيا يطلب الصفح بعد رفض برشلونة والقرار كان صادمًا!

ندم متأخر يهز كامب نو.. نجم إسبانيا يطلب الصفح بعد رفض برشلونة والقرار كان صادمًا!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

عاد ملف نيكو ويليامز ليتصدر المشهد من جديد، لكن هذه المرة بنبرة مختلفة تمامًا. الجناح الإسباني أبدى ندمًا واضحًا على قراره برفض عرض برشلونة خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما كان مشروع “البلوغرانا” هو الخيار الأكثر إغراءً بين جميع العروض التي تلقاها.

مشروع ضخم ضاع في اللحظة الأخيرة

برشلونة كان قد عرض على اللاعب مشروعًا تنافسيًا واضح المعالم، يضمن له دورًا أساسيًا في فريق قادر على المنافسة على كل البطولات، رغم الزخم الكبير في الخط الأمامي. المدرب هانسي فليك أبدى مرونة تكتيكية لافتة، وكان مستعدًا لإعادة توظيف رافينيا في دور صانع الألعاب، لفتح المساحة على الجناح الأيسر أمام نيكو.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ حاول عدد من نجوم المنتخب الإسباني داخل برشلونة مثل لامين يامال، أليخاندرو بالدي، بيدري، غافي وباو كوبارسي إقناعه بالانتقال إلى كامب نو دون تردد.

صفقة كانت “مضمونة” ثم تبخرت

إدارة برشلونة، بقيادة خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو، رأت في الصفقة فرصة ذهبية، خاصة أن الشرط الجزائي في عقده مع أتلتيك بلباو كان يبلغ 58 مليون يورو فقط.
لكن المفاجأة جاءت بقرار اللاعب تجديد عقده مع النادي الباسكي بعقد طويل الأمد، تضمن راتبًا أعلى وشرطًا جزائيًا أكبر.

موسم صعب وواقع مُر

الوقت لم يكن رحيمًا بقرار نيكو. نتائج فريق إرنستو فالفيردي جاءت متذبذبة، والوعود لم تتحقق. على المستوى الفردي، لم يقدم اللاعب الأداء المنتظر، وتعرض لانتقادات حادة، بل وصافرات استهجان من جماهير فريقه في أكثر من مناسبة.
وزادت المعاناة مع المشاكل البدنية التي أبعدته عن قرابة نصف المباريات، وفتحت باب القلق بشأن استمراريته في المنافسات الكبرى مستقبلًا.

رسالة ندم… وأبواب مغلقة

بحسب ما تم تداوله، أبلغ نيكو ويليامز إدارة برشلونة عن طريق وكيله بندمه على رفض العرض السابق، آملًا في فتح صفحة جديدة.
لكن الرد كان حاسمًا: لابورتا وهانسي فليك أغلقا الملف تمامًا، ولا توجد نية للعودة إلى طاولة المفاوضات بعد ما اعتُبر تراجعًا عن التزام سابق.

القصة تحولت من “حلم كتالوني” إلى درس قاسٍ في عالم الانتقالات… وقرار واحد غيّر كل شيء.

Scroll to Top