دخلت إدارة الأهلي مرحلة التحرك المبكر لحسم ملف خط الوسط، تحسبًا لرحيل المالي أليو ديانج بنهاية الموسم الجاري، في ظل مؤشرات قوية على اقترابه من خوض تجربة احترافية جديدة في أوروبا خلال سوق الانتقالات الصيفية.
قائمة أجنبية تحت المجهر
مصادر داخل القلعة الحمراء كشفت أن لجنة الكرة، بالتنسيق مع إدارة التعاقدات والجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب، أعدت قائمة مختصرة تضم خمسة أسماء أجنبية لدعم خط الوسط حال تعثر مفاوضات التجديد مع ديانج.
القائمة تضم:
النيجيري أونوتشي أوجبيلو
الإيفواري عبد الرحمن كوناتي (كلاهما من الترجي التونسي)
السنغالي لامين كمارا (نهضة بركان)
الموريتاني ماتا ماجاسا (نادي زد)
الإيفواري موري توريه (غزل المحلة)
التحرك يأتي ضمن استراتيجية إدارة الأهلي لتأمين بدائل قوية مبكرًا، خاصة في ظل ارتفاع القيمة التسويقية للاعبين الأفارقة في الدوري المصري وزيادة الطلب الأوروبي عليهم.
فالنسيا يتحرك لحسم صفقة ديانج
في المقابل، تصاعدت التقارير حول اهتمام نادي فالنسيا الإسباني بضم ديانج. وسائل إعلام إسبانية أشارت إلى زيارة طبيب النادي بيدرو لوبيز إلى القاهرة لإجراء فحوصات طبية دقيقة للاعب، تمهيدًا لإتمام التعاقد خلال الميركاتو الصيفي.
وخضع ديانج لاختبارات بدنية شاملة داخل إحدى العيادات الخاصة، في خطوة تعكس جدية النادي الإسباني في حسم الصفقة بعد التأكد من جاهزيته البدنية بشكل كامل.
تحذير طبي عاجل قبل مواجهة سموحة
على صعيد آخر، تلقى الجهاز الفني تحذيرات طبية متكررة بشأن حالة الظهير الأيمن محمد هاني قبل مواجهة سموحة في الدوري الممتاز.
الطاقم الطبي أبلغ المدير الفني بوجود إجهاد بدني واضح لدى اللاعب نتيجة ضغط المباريات، خاصة بعد مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية، دون الحصول على فترة راحة كافية.
التوصية الطبية شددت على ضرورة إراحته لتجنب إصابة عضلية قد تبعده لفترة طويلة، في ظل ضغط جدول المباريات. ويدرس الجهاز الفني الدفع بأحد البدائل مثل كريم فؤاد أو أحمد عيد لتخفيف الحمل البدني والحفاظ على الجاهزية خلال المرحلة الحاسمة.
مفاجأة في ملف الهجوم
الإعلامي سيف زاهر كشف عن طرح فكرة إعادة المهاجم الفلسطيني وسام أبوعلي، لاعب كولومبوس كرو الأمريكي، إلى صفوف الأهلي، رغم انتقاله مؤخرًا.
الفكرة جاءت في ظل استمرار أزمة رأس الحربة، حتى بعد التعاقد مع المهاجم البرتغالي الأنجولي كامويش. ووفقًا للمصادر، لا تزال عودة أبوعلي قيد الدراسة داخل لجنة التخطيط، مع صعوبة تنفيذ الصفقة حاليًا، لكنها مطروحة ضمن سيناريوهات تدعيم الخط الأمامي.
بهذه التحركات، يبدو أن الأهلي يستعد لصيف ساخن على مستوى التعاقدات، سواء بتأمين بديل لنجمه المالي أو بإعادة ترتيب أوراقه الهجومية، في إطار خطة تهدف للحفاظ على الاستقرار الفني وتعزيز فرص المنافسة محليًا وقاريًا.







