استعاد برشلونة توازنه بعد فترة من النتائج المتذبذبة، عقب فوز مقنع على ليفانتي، في مباراة حملت إشارات فنية مهمة داخل البيت الكتالوني، أبرزها التألق اللافت للبرتغالي جواو كانسيلو.
كانسيلو يفرض نفسه على التشكيلة الأساسية
الظهير البرتغالي، الذي عانى من بداية غير مستقرة خلال فترته الثانية مع الفريق، استغل الفرصة وقدم أداءً قويًا على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ليبعث برسالة واضحة للجهاز الفني حول أحقيته بمكان دائم في التشكيل الأساسي.
مشاركة كانسيلو كأساسي كانت محدودة في الفترة الماضية، لكنه نجح في تغيير المعادلة سريعًا، ما انعكس مباشرة على وضعية الظهير الشاب أليخاندرو بالدي.
تراجع بالدي يفتح باب الشكوك
بالدي غاب عن التشكيل الأساسي في مواجهتي جيرونا وليفانتي، في ظل توجه المدرب الألماني هانزي فليك للاعتماد على الثنائي جيرارد مارتين وكانسيلو في الجبهة اليسرى، بعد تراجع مستوى بالدي بشكل ملحوظ هذا الموسم.
هذا التغيير الفني تزامن مع تحركات في سوق الانتقالات، حيث أبدى مانشستر يونايتد اهتمامًا بضم اللاعب، إلى جانب متابعة من إنتر ميلان تحسبًا للدخول في مفاوضات رسمية خلال الميركاتو الصيفي.
قرار مصيري يقترب
وضعية بالدي تحولت إلى ملف حساس داخل النادي، خاصة مع تصاعد التقييمات الفنية التي تشير إلى عدم تطوره بالشكل المنتظر منذ تصعيده للفريق الأول. ومن المنتظر أن يُحسم مستقبله خلال الأسابيع المقبلة، بتنسيق مباشر بين فليك والمدير الرياضي ديكو، في ظل خطة إعادة هيكلة فنية تستهدف تعزيز التنافس داخل التشكيلة الأساسية.
برشلونة أمام مفترق طرق حاسم: تثبيت الاستقرار الفني بمكافأة المتألقين، أو فتح الباب أمام تغييرات كبرى قد تعيد رسم ملامح الجبهة اليسرى بالكامل.







