حقق ريال مدريد فوزًا مثيرًا على سيلتا فيغو بنتيجة 2-1 في ملعب بالايدوس، في مباراة شهدت لحظات درامية حتى الثواني الأخيرة، ليبقي الفريق الملكي على آماله في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
وجاء هدف الفوز القاتل عن طريق النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في الدقيقة 94، ليمنح الفريق ثلاث نقاط ثمينة في سباق الصدارة أمام برشلونة، الذي ينتظره اختبار صعب أمام أتلتيك بلباو على ملعب سان ماميس.
تركيز كامل على مواجهة مانشستر سيتي
ويستعد ريال مدريد الآن لخوض تحدٍ أكبر في بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث سيواجه مانشستر سيتي بقيادة المدرب بيب غوارديولا في ذهاب دور الـ16 على ملعب سانتياغو برنابيو.
وتدرك الإدارة الفنية بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا صعوبة المواجهة، خاصة في ظل القوة الهجومية الكبيرة للفريق الإنجليزي بقيادة المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند.
ميندي يقترب من التشكيلة الأساسية
شهدت مباراة سيلتا فيغو مشاركة الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي أساسيًا، حيث قدم أداءً قويًا لفت أنظار الجهاز الفني، ما قد يمنحه فرصة جديدة للظهور في التشكيلة الأساسية أمام مانشستر سيتي.
وجاءت مشاركة ميندي بعد غياب طويل بسبب الإصابات، كما استفاد من غياب الظهير ألفارو كاريراس بسبب الإيقاف في الدوري الإسباني.
ووفقًا لتقارير صحفية، فإن كاريراس أنهى إحدى المباريات الأخيرة وهو يعاني من آلام في ربلة الساق، ما قد يزيد من فرص اعتماد أربيلوا على ميندي في المباراة الأوروبية المرتقبة.
رسالة واضحة بشأن مستقبل فران غارسيا
في المقابل، يبدو أن مستقبل الظهير الأيسر فران غارسيا مع ريال مدريد بات محل شك كبير، بعد تراجع دوره بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة.
فقد شارك اللاعب في 702 دقيقة فقط هذا الموسم، كما لم يحصل سوى على دقيقة واحدة خلال آخر تسع مباريات، وهو ما يشير إلى خروجه تدريجيًا من حسابات الجهاز الفني.
ومع استمرار عقده مع النادي حتى عام 2027، إلا أن التقارير تشير إلى أن رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة بات احتمالًا قويًا، خاصة إذا قرر النادي الاعتماد على خيارات أخرى في مركز الظهير الأيسر.
ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي، تبدو قرارات الجهاز الفني لريال مدريد حاسمة في تحديد شكل التشكيلة الأساسية، في مباراة قد ترسم ملامح مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.







