لطالما كان رودري هيرنانديز هدفًا مهمًا في خطط فلورنتينو بيريز لتعزيز خط وسط ريال مدريد. على مدار المواسم الماضية، أبدي النادي اهتمامًا كبيرًا بالتعاقد مع اللاعب الإسباني، لكن إصابته في الركبة الموسم الماضي وبلوغه سن الثلاثين في 22 يونيو أثارت مخاوف بشأن قدرته على العطاء المستمر.
رغم أنه يواصل الحفاظ على لياقته البدنية، إلا أن أداؤه الأخير أمام مانشستر سيتي لم يكن بالمستوى المطلوب، وهو ما جعل بعض أعضاء مجلس الإدارة يشككون مؤقتًا في جدوى ضمه هذا الصيف.
انقسام داخل الإدارة وجماهير متحفظة
قبل مباراة الأمس، انقسم مجلس إدارة النادي بين مؤيدين للتعاقد مع رودري ومؤيدين للبحث عن بدائل أخرى في خط الوسط. بعد المباراة، ازدادت المعارضة للصفقة، لكن اللاعب لا يزال ضمن قائمة المرشحين، خاصة إذا عاد لأفضل مستوياته في الأشهر القادمة.
أما جماهير ريال مدريد، فقد أبدت تحفظها على الصفقة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى عمر اللاعب وإصاباته السابقة، بالإضافة إلى الجدل الحالي حول الجوائز الفردية مثل الكرة الذهبية لزميله فينيسيوس جونيور. ومع ذلك، يبقى الأمل في أن الأداء المميز قد يغير رأيهم.
تركيز على أكاديمية الشباب
في الوقت الحالي، يواصل ريال مدريد بحثه عن لاعبين من الطراز الرفيع لتعزيز خط الوسط، لكن النادي أصبح يولي اهتمامًا متزايدًا بأكاديمية الشباب. لاعبين مثل تياجو بيتارش ومانويل أنخيل يظهرون إمكانات كبيرة للمساهمة في الفريق، شرط منحهم الثقة وفرص اللعب المنتظم، ما قد يدعم الفريق ويقوي خط الوسط دون الحاجة إلى التعاقدات الكبيرة المكلفة.







