أثار نجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور حالة واسعة من الجدل بين جماهير النادي الملكي، بعدما أهدر ركلة جزاء مهمة خلال مواجهة فريقه أمام مانشستر سيتي في بطولة دوري أبطال أوروبا.
وكانت هذه الركلة كفيلة برفع النتيجة إلى الهدف الرابع، وهو ما كان سيقرب ريال مدريد كثيرًا من حسم بطاقة التأهل قبل مباراة الإياب.
لقطة تعيد ذكريات مؤلمة لجماهير الكرة
إهدار فينيسيوس أعاد إلى الأذهان واحدة من أشهر اللحظات في تاريخ البطولة، عندما أضاع عثمان ديمبلي فرصة تسجيل الهدف الرابع مع برشلونة أمام ليفربول في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019.
آنذاك فاز برشلونة بثلاثية نظيفة في إسبانيا، لكن الفريق الكتالوني تعرض لريمونتادا تاريخية في مباراة الإياب على ملعب ملعب أنفيلد بعد خسارته بنتيجة أربعة أهداف دون رد.
جماهير ريال مدريد تخشى سيناريو مماثل
رغم التفوق الواضح لريال مدريد في مباراة الذهاب أمام مانشستر سيتي، فإن ضياع ركلة الجزاء منح فريق المدرب بيب جوارديولا بصيص أمل قبل مواجهة الإياب على ملعب ملعب الاتحاد.
وتشير الإحصائيات التاريخية في دوري أبطال أوروبا إلى أن العودة بعد الخسارة برباعية في مباراة الذهاب حدثت بنسبة 1.8% فقط من الحالات، بينما ترتفع النسبة إلى 6.4% عندما يكون الفارق ثلاثة أهداف.
أزمة متكررة في ركلات الجزاء
وتثير ركلات الجزاء بعض القلق حول فينيسيوس جونيور، خاصة بعد إهداره لركلات حاسمة في مباريات كبيرة، من بينها ركلة جزاء في ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد.
ومع اقتراب مباراة الإياب، تترقب جماهير ريال مدريد ما إذا كان الفريق سيحسم التأهل رسميًا، أم أن مانشستر سيتي سيحاول قلب الطاولة في واحدة من أكثر مواجهات الموسم إثارة.







