أغلق برشلونة ملف الدوري الإسباني سريعًا بعد الفوز الكبير على إشبيلية (5-2)، ليحول تركيزه بالكامل إلى المواجهة الحاسمة أمام نيوكاسل يونايتد في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على ملعب “كامب نو”.
وبعد تعادل الذهاب (1-1) في إنجلترا، يدرك المدرب هانزي فليك أن بطاقة التأهل لن تُحسم إلا بأداء بدني قوي وتركيز تكتيكي عالٍ لتفادي مفاجآت المنافس الإنجليزي.
خطة دفاعية تعيد التوازن
يسعى فليك إلى تصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في مباراة الذهاب، مستفيدًا من عودة إريك جارسيا، الذي سيشغل مركز الظهير الأيمن، ما يسمح بعودة رونالد أراوخو إلى مركزه الطبيعي في قلب الدفاع.
كما يواصل المدرب ثقته في الثنائي باو كوبارسي وجيرارد مارتن، اللذين يقدمان أداءً ثابتًا ويشكلان ركيزة أساسية في الخط الخلفي.
كانسيلو.. سلاح الحسم الهجومي
في الجبهة اليسرى، يواصل جواو كانسيلو لعب دور “الجوكر”، خاصة في ظل غياب بالدي، حيث يعتمد عليه فليك بشكل كبير في بناء اللعب وخلق التفوق العددي على الأطراف، بعد تألقه اللافت مؤخرًا.
صراع مشتعل في خط الوسط
تبقى المعضلة الأكبر أمام فليك في خط الوسط، خاصة مع غياب فرينكي دي يونغ، حيث يتجه للاعتماد على الشاب مارك بيرنال بجوار بيدري لضمان السيطرة والاستحواذ.
وفي مركز صانع الألعاب، يواجه المدرب حيرة حقيقية بين فيرمين لوبيز، الذي قدم أداءً حيويًا في الذهاب، وداني أولمو، صاحب الخبرة والفاعلية الهجومية.
ليلة الحسم تقترب
برشلونة يدخل المواجهة بشعار “لا بديل عن الفوز”، في مباراة قد تحدد ملامح موسمه الأوروبي، وسط ترقب كبير لقرارات فليك التي قد تكون مفتاح التأهل أو بداية مفاجأة غير متوقعة.







