تصاعدت حدة الجدل داخل الكرة المصرية خلال الساعات الماضية، مع تزايد الانتقادات الموجهة إلى هاني أبو ريدة، بسبب ما اعتبره متابعون غيابًا للدور المؤثر في الدفاع عن حقوق الأندية والمنتخبات داخل أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
في المقابل، يبرز اسم فوزي لقجع كأحد أبرز صناع القرار داخل القارة، وسط قناعة متزايدة بأن نفوذه لعب دورًا كبيرًا في دعم الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، ما فتح باب التساؤلات حول توازن القوى داخل الاتحاد القاري.
قرارات مثيرة تعيد فتح الملف
الجدل لم يتوقف عند حدود الإدارة، بل امتد إلى عدة وقائع أثارت الشارع الرياضي، أبرزها أحداث مباراة مباراة مصر والسنغال تصفيات كأس العالم، والتي شهدت تجاوزات جماهيرية ضد المنتخب المصري، وسط مطالب بضرورة اتخاذ مواقف أكثر صرامة لحماية الفرق المصرية.
كما أثار قرار حرمان جماهير النادي الأهلي من حضور بعض مبارياته الأفريقية بعد مواجهة الجيش الملكي المغربي حالة من الغضب، حيث رأى كثيرون أن العقوبة جاءت قاسية وغير متناسبة مع الواقعة.
ضربة قوية للترجي قبل موقعة القاهرة
على الجانب الفني، تلقى الترجي الرياضي التونسي أنباء غير سارة قبل مواجهة الإياب المرتقبة أمام الأهلي، في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وكشفت تقارير أن المدافع حمزة الجلاصي يعاني من إصابة على مستوى الركبة تعرض لها في لقاء الذهاب، وقد تُبعده بنسبة كبيرة عن مواجهة القاهرة، ما يمثل ضربة قوية لخط الدفاع في مباراة حاسمة.
ومن المقرر أن تقام المواجهة على استاد القاهرة الدولي، بعد انتهاء مباراة الذهاب بفوز الترجي بهدف دون رد، ما يزيد من صعوبة مهمة الأهلي في العودة.
قرار مفاجئ داخل الأهلي قبل الحسم
في المقابل، حسم الجهاز الفني للأهلي بقيادة المدرب ييس توروب موقفه من قائمة الفريق، حيث تقرر استبعاد البرتغالي كامويش من مواجهة الإياب.
وجاء القرار بسبب تراجع مستوى اللاعب وغياب تأثيره في التدريبات، في وقت يتجه فيه الجهاز الفني للاعتماد على مروان عثمان في مركز المهاجم، مع تواجد محمد شريف على مقاعد البدلاء.
صدام منتظر تحت ضغط القرارات
في ظل هذه الأجواء المشحونة إداريًا وفنيًا، تتجه الأنظار إلى مواجهة الأهلي والترجي، التي تحمل طابعًا ثأريًا وحاسمًا، وسط مطالب جماهيرية بظهور قوي يعيد التوازن ويؤكد قدرة الكرة المصرية على فرض نفسها داخل القارة الأفريقية.







