تصاعدت التوترات قبل مواجهة الإياب الحاسمة بين الأهلي والترجي الرياضي التونسي، بعد تسريبات تشير إلى تهديد النادي التونسي بالانسحاب إذا طرأت أي تغييرات على ملف الحضور الجماهيري.
مصادر أكدت أن إدارة الترجي أبدت رفضًا قاطعًا لأي تعديل قد يسمح بحضور جماهيري للأهلي في المباراة، ملوحة بخيار الانسحاب للحفاظ على تكافؤ الفرص مقارنة بمواجهة الذهاب دون جمهور.
غضب الأهلي وتصاعد الاحتقان
في المقابل، يسود الغضب داخل الأهلي، حيث ترى الإدارة بقيادة محمود الخطيب أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يتسم بالارتباك في اتخاذ القرارات، خصوصًا فيما يتعلق بملف الجماهير والتحكيم. وتشير المصادر إلى وجود تخوفات من تكرار نفس سيناريو مباراة الذهاب، وسط غياب معايير واضحة وشفافة في اتخاذ القرارات.
تحركات فنية وقرارات لاعبين حاسمة
على صعيد الفريق، قرر المدير الفني الدنماركي ييس توروب استبعاد مروان عطية عن مواجهة الذهاب بسبب الأخطاء التي ارتكبها أمام طلائع الجيش، مع التركيز على إعادة بناء الثقة وتحسين التمريرات وربط الخطوط. كما حذر الجهاز الفني اللاعب من فقدان الكرة في وسط الملعب لما قد يتسبب به من هجمات مرتدة خطيرة.
استياء واسع داخل مجلس الإدارة
الأزمة ليست فقط على أرض الملعب، بل أيضًا على مستوى إدارة الاتحاد الإفريقي، بعد قرارات مثيرة للجدل في البطولات الأخيرة، أبرزها تجريد السنغال من لقب كأس الأمم الأفريقية ومنحه إلى المغرب، واختيار حكم مثير للجدل لإدارة مواجهة الذهاب.
الأهلي يدرس جميع التحركات القانونية والإدارية لضمان حقوقه في البطولات القارية، في ظل الأهمية القصوى لمواجهة الترجي المقبلة في القاهرة، والتي ستحدد مصير الفريق في دوري أبطال إفريقيا.







