لا تزال تداعيات مواجهة بنفيكا وريال مدريد في تصفيات دوري أبطال أوروبا تلقي بظلالها على الساحة الكروية، بعد قرارات رسمية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقب أحداث مثيرة للجدل شهدتها المباراة.
عقوبات رسمية بسبب أحداث الجماهير
أعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على النادي البرتغالي، تضمنت إغلاقًا جزئيًا لنحو 500 مقعد في المباراة الأوروبية المقبلة على ملعبه، إلى جانب غرامة مالية قدرها 40 ألف يورو، وذلك على خلفية سلوكيات عنصرية صدرت من بعض الجماهير خلال اللقاء.
كما تقرر تعليق تنفيذ عقوبة الإغلاق لفترة اختبار تمتد لعام كامل، بحيث يتم تفعيلها فقط في حال تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا.
حادثة بريستياني تشعل الأزمة
المباراة شهدت تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية التابع لليويفا، بعد واقعة مثيرة ارتبطت باللاعب جيانلوكا بريستياني، والتي زادت من تعقيد المشهد داخل وخارج الملعب.
وفي خطوة احترازية، تم إيقاف اللاعب مؤقتًا ومنعه من المشاركة في مباراة الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو، رغم محاولة بنفيكا الطعن على القرار دون نجاح.
تحقيقات مستمرة واحتمالات تصعيد
حتى الآن، لا تزال التحقيقات جارية بشأن الواقعة، مع تأكيد الاتحاد الأوروبي أن القرارات النهائية لم تُحسم بعد، وقد تشمل عقوبات إضافية على اللاعب أو النادي وفقًا لما ستسفر عنه النتائج.
رسالة حاسمة من يويفا
تعكس هذه الإجراءات موقفًا صارمًا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تجاه أي مظاهر تمييز، مؤكدًا التزامه بسياسة “عدم التسامح مطلقًا” مع العنصرية داخل الملاعب الأوروبية.
ومع استمرار الغموض حول نهاية القضية، يبقى الملف مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار قرار قد يكون له تأثير كبير على مستقبل الأطراف المعنية.







