لطالما أثبتت التجارب أن الرحيل عن برشلونة يحمل مخاطر كبيرة. العديد من النجوم الذين غادروا “كامب نو” بحثًا عن فرص أكبر، لم يستعيدوا مستواهم السابق. أمثلة بارزة تشمل إيلايكس موريبا ومارك غيو، نجوم لاماسيا الذين لم يتمكنوا من التألق خارج النادي، حيث أصبح الأول لاعبًا في سيلتا فيغو، والثاني احتياطيًا دائمًا في تشيلسي، ما يؤكد صعوبة اتخاذ هذه الخطوة دون حسابات دقيقة. حتى نيمار جونيور، الذي حاول التألق في أندية أخرى، لم يعد من المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، هدفه الرئيسي.
أما الحالة الأبرز فهي إيلكاي غوندوغان، الذي قضى عامًا واحدًا فقط في برشلونة. اللاعب جاء كصفقة قوية من خوان لابورتا وديكو، بهدف إضافة خبرة وقيادة لغرفة الملابس، وكان لاعبًا أساسيًا لتشكافي هيرنانديز. لكن النتائج لم ترقَ للتوقعات، وشعر غوندوغان بخيبة أمل كبيرة، رغم رفضه عروضًا مالية ضخمة مع ضمان المنافسة على الألقاب.
حتى هانز-ديتر فليك لم يستطع إقناعه بالبقاء، وغادر بعد 12 شهرًا إلى مانشستر سيتي. منذ ذلك الحين، شهدت مسيرته تراجعًا واضحًا، وفشل في استعادة ثقة بيب غوارديولا، قبل أن يختار الصيف الماضي الانتقال إلى نادي غلطة سراي التركي، أحد الأندية القليلة التي أبدت اهتمامًا بالتعاقد معه.
وفقًا لمجلة “كيكر”، يندم غوندوغان الآن بشدة على عدم صبره الكافي وعدم ثقته بكلام فليك، الذي أكد له أن برشلونة قادر على استعادة مكانته كعملاق، وأنه سيكون لاعبًا أساسيًا في الفريق. ومع بلوغه الخامسة والثلاثين، يبدو أن فرصة تصحيح هذا القرار قد فاتت.







