اتخذت إدارة النادي الأهلي قرارات حاسمة لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم، بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي أثارت حالة من القلق داخل القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة.
وفي خطوة تهدف لإعادة الانضباط الفني والإداري، تم تكليف ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ بالإشراف على ملف كرة القدم، مع منحهم صلاحيات واسعة لإعادة بناء الفريق وفق رؤية جديدة تعتمد على تقييم شامل لكل العناصر الحالية.
وجاءت هذه التحركات بعد خروج الفريق من دوري أبطال أفريقيا إلى جانب وداع بطولتي كأس مصر وكأس الرابطة، وهو ما دفع الإدارة لتبني خطة إعادة هيكلة شاملة تقوم على الإحلال والتجديد.
قرار حاسم بشأن نجوم الفريق
استقرت إدارة الأهلي على فتح باب الرحيل أمام جميع اللاعبين دون استثناء، بشرط تلقي عروض مالية قوية تتناسب مع قيمة كل لاعب، في إطار إعادة تشكيل الفريق وفق متطلبات المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة استمرارًا لسياسة النادي في التعامل مع العروض الخارجية، حيث سبق للإدارة الموافقة على رحيل عدد من النجوم في مواسم سابقة وفقًا لرؤية فنية ومالية واضحة.
استثناء ثنائي بارز
في المقابل، قررت الإدارة التمسك بخدمات الثنائي محمود حسن تريزيغيه وأحمد مصطفى زيزو، باعتبارهما من الركائز الأساسية في مشروع الفريق خلال الموسم القادم.
تطورات عودة حمدي فتحي
على صعيد آخر، فتحت إدارة الأهلي باب المفاوضات مع حمدي فتحي، لاعب الوكرة القطري، تمهيدًا لعودته بنهاية الموسم الجاري.
ورحب اللاعب مبدئيًا بفكرة العودة، لكنه وضع شرطًا ماليًا صعبًا، يتمثل في الحصول على نفس راتبه الحالي مع ناديه القطري، وهو ما يمثل تحديًا أمام الإدارة في ظل سياسة ضبط الرواتب.
وتنتظر إدارة الأهلي حسم هذا الملف خلال الفترة المقبلة، في ظل سعيها لتدعيم الفريق بصفقات قوية قادرة على إعادة الفريق لمنصات التتويج.







