يستعد برشلونة لخوض واحدة من أصعب مبارياته هذا الموسم أمام أتلتيكو مدريد، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يحتاج الفريق الكتالوني لقلب تأخره بهدفين خارج أرضه في ملعب “واندا ميتروبوليتانو”.
ورغم صعوبة المهمة، فإن التاريخ لا يغلق الباب تمامًا، إذ سبق لـ مانشستر يونايتد تحقيق ريمونتادا مشابهة أمام باريس سان جيرمان عام 2019، ما يمنح جماهير برشلونة بصيص أمل.
5 أسباب تُبقي حلم الريمونتادا حيًا:
1- عقلية فليك تغيّر كل شيء
يمتلك الفريق تحت قيادة هانسي فليك إيمانًا كبيرًا بقدرته على العودة، وهو ما ظهر حتى في مباراة الذهاب، حيث صنع فرصًا أكثر خطورة رغم اللعب بنقص عددي.
2- رسالة اللاعبين.. “لم ينتهِ شيء”
عقب المباراة الأولى، حرص نجوم الفريق على بث التفاؤل، وكان أبرزهم لامين يامال برسالة واضحة للجماهير، مؤكدًا أن الحسم لم يحدث بعد، وهو ما انعكس على الروح العامة داخل النادي.
3- ذكريات واندا.. العودة ممكنة
حقق برشلونة مؤخرًا فوزًا مهمًا على نفس الملعب، بل ونجح في قلب تأخره بهدفين إلى انتصار مثير (4-2)، في ليلة شهدت تألق روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، إلى جانب لمسة الحسم من لامين يامال.
4- لامين يامال.. ورقة الحسم
يعيش النجم الشاب فترة استثنائية، حيث يمثل أخطر أسلحة برشلونة الهجومية بفضل مهاراته وقدرته على صناعة الفارق في أصعب اللحظات، وهو ما يجعله مفتاح العودة المحتملة.
5- دوري الأبطال لا يعترف بالمستحيل
تاريخ البطولة مليء بالسيناريوهات المجنونة، ويكفي تذكّر ريمونتادا برشلونة الشهيرة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 6-1، لتأكيد أن كل شيء ممكن حتى اللحظة الأخيرة.
تفاصيل قد تحسم المواجهة
إذا نجح برشلونة في تسجيل هدف مبكر، فقد تتغير كل المعطيات، خاصة مع امتلاكه قوة هجومية قادرة على تسجيل عدة أهداف في وقت قصير، مقابل بعض الشكوك حول صلابة دفاع أتلتيكو.
في النهاية، المهمة تبدو معقدة، لكن المؤكد أن برشلونة يملك من الأدوات والإيمان ما يجعله يقاتل حتى آخر دقيقة، في ليلة قد تتحول إلى واحدة من أعظم “الريمونتادات” في تاريخ البطولة.







