فجّر ريال مدريد مفاجأة مدوية قبل المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما شهدت القائمة الرسمية غيابًا غير متوقع للمدافع الشاب راؤول أسينسيو، في قرار أثار عاصفة من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية.
ورغم مشاركة أسينسيو أساسيًا في اللقاء الأخير أمام جيرونا، إلا أن استبعاده من مواجهة بحجم هذه القمة، دون أي توضيح طبي رسمي، فتح باب التكهنات على مصراعيه، خاصة في توقيت حساس لا يحتمل أي مفاجآت.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير إعلامية كشفت عن توتر سابق بين اللاعب ومدرب الفريق ألفارو أربيلوا، وهي الأزمة التي انتهت باعتذار علني من أسينسيو، دون تأكيد رسمي حول ارتباطها بقرار الاستبعاد، ما يزيد الغموض حول كواليس ما يحدث داخل النادي الملكي.
عودة ثقيلة… ولكن!
في المقابل، تلقى ريال مدريد دفعة قوية بعودة الثنائي ترينت ألكسندر-أرنولد وأنطونيو روديجر، ما يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية لتعويض الغيابات، خصوصًا في الخط الخلفي.
لكن التحديات لا تزال قائمة، حيث يواصل كل من تيبو كورتوا وداني سيبايوس ورودريغو الغياب بداعي الإصابة، بينما يتأكد غياب أوريلين تشواميني بسبب الإيقاف، ما يضع الفريق تحت ضغط كبير قبل واحدة من أصعب مواجهات الموسم.
أزمة دفاعية وضغط متصاعد
يدخل ريال مدريد اللقاء في أجواء مشحونة، حيث يُمثل غياب أسينسيو ضربة غير متوقعة، خاصة أنه كان أحد العناصر التي يعتمد عليها المدرب في تدوير التشكيلة. ويُثير هذا الغياب تساؤلًا مهمًا: هل للأزمات الداخلية دور في هذا القرار؟
في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين، سيكون على ريال مدريد التعامل مع كل هذه الضغوط إذا أراد العبور إلى نصف النهائي. فالتفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق… وربما يكون هذا الغياب هو القصة الأكبر قبل صافرة البداية.







