تلقى ريال مدريد صدمة في سوق الانتقالات بعد أن أغلق النجم البرتغالي فيتينيا الباب تمامًا أمام فكرة رحيله عن باريس سان جيرمان، مؤكدًا تمسكه بالبقاء رغم الاهتمام الكبير من النادي الملكي.
أزمة حقيقية في خط الوسط
هذا الرفض أعاد تسليط الضوء على المشكلة الأبرز داخل الفريق، وهي افتقاد السيطرة في وسط الملعب منذ رحيل الثنائي الأسطوري توني كروس ولوكا مودريتش.
ورغم وفرة الأسماء الهجومية، لا يزال الفريق يفتقر إلى لاعب قادر على ضبط الإيقاع وقيادة اللعب في اللحظات الحاسمة.
إنزو فرنانديز… الهدف الجديد
في ظل هذا الوضع، تحوّل تركيز الإدارة سريعًا نحو نجم تشيلسي، إنزو فرنانديز، الذي أصبح الخيار الأول لتعزيز خط الوسط.
اللاعب الأرجنتيني يُعتبر نموذجًا مثاليًا لما يبحث عنه ريال مدريد:
قدرة على التحكم في نسق المباراة، شخصية قيادية، وخبرة كبيرة رغم صغر سنه، خاصة بعد تتويجه بكأس العالم.
عقبة مالية… وأمل خفي
ورغم القناعة الفنية، تبقى الصفقة معقدة بسبب المطالب المالية المرتفعة، حيث قد تتجاوز قيمتها 80 مليون يورو، في ظل تمسك تشيلسي بلاعبه المرتبط بعقد طويل.
لكن في المقابل، قد يمتلك ريال مدريد ورقة ضغط مهمة، تتمثل في رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، وهو ما قد يفتح باب المفاوضات في حال تطورت الأمور.
بداية مشروع إعادة البناء
بعد فشل صفقة فيتينيا، يبدو أن ريال مدريد حدد هدفه بوضوح: استعادة هيبة خط الوسط بلاعب قادر على إعادة التوازن والهوية للفريق.
فهل ينجح النادي الملكي في حسم صفقة إنزو، أم تتكرر صدمة الرفض من جديد؟







