تشهد أروقة ريال مدريد تطورًا مفاجئًا، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن شروط صارمة وضعها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للموافقة على العودة مجددًا لتدريب الفريق خلال الفترة المقبلة.
وبحسب صحيفة “ESdiario” الإسبانية، فإن مورينيو اشترط التوقيع على عقد لمدة عامين، مع منحه صلاحيات كاملة لإدارة المشروع الرياضي، بما في ذلك القرارات الفنية الخاصة بالتعاقدات والراحلين عن الفريق.
كما طالب المدرب البرتغالي بالتحكم الكامل في سوق الانتقالات، من خلال تحديد قائمة مبدئية تضم 7 لاعبين خارج خططه المستقبلية، تمهيدًا لاتخاذ قرار برحيلهم خلال الميركاتو القادم، في إطار خطة لإعادة بناء الفريق وفق رؤيته الخاصة.
وتضم القائمة، وفقًا للتقارير، كلًا من: داني سيبايوس، ديفيد ألابا، فيرلاند ميندي، فران غارسيا، راؤول أسينسيو، إبراهيم دياز، وأوريلين تشواميني، في خطوة تعكس حجم التغييرات المحتملة داخل الفريق.
وطلب مورينيو أيضًا العمل مع جهازه الفني القادم من نادي بنفيكا، مع الإبقاء على ألفارو أربيلوا ضمن الطاقم الفني لريال مدريد، بهدف دعم مشروعه الفني وإعادة الانضباط داخل غرفة الملابس.
ولم تتوقف شروط المدرب البرتغالي عند هذا الحد، حيث شدد على ضرورة رحيل المعد البدني أنطونيو بينتوس بسبب تكرار الإصابات العضلية داخل الفريق، إضافة إلى تقليص الجولات الصيفية التجارية في الولايات المتحدة وآسيا، للحفاظ على الجاهزية البدنية للاعبين.
كما اقترح مورينيو الاعتماد على لجنة طبية مستقلة لتقييم حالات الإصابات، مع اشتراط أن يكون فلورنتينو بيريز هو حلقة التواصل الوحيدة بينه وبين إدارة النادي، دون تدخلات أخرى في القرارات الفنية.
وتدرس إدارة ريال مدريد حاليًا جميع المطالب المطروحة، وسط انقسام داخلي حول فكرة منح المدرب البرتغالي هذه الصلاحيات الواسعة، في وقت يرى فيه البعض أن شخصيته القوية قد تكون الحل لإعادة الفريق إلى منصات التتويج.
وتأتي هذه التطورات في ظل موسم صعب يمر به ريال مدريد، شهد تراجعًا في النتائج وعدم استقرار فني واضح، ما فتح الباب أمام احتمالية عودة مورينيو، الذي سبق أن قاد الفريق بين عامي 2010 و2013 وحقق معه عدة ألقاب كبرى.
ويترقب الشارع الرياضي الإسباني القرار النهائي بشأن مستقبل هذا الملف، الذي قد يُحدث تحولًا كبيرًا في مشروع ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.







