بدأت إدارة برشلونة بقيادة هانسي فليك تنفيذ خطة إعادة هيكلة شاملة لصفوف الفريق الأول، تشمل الاستغناء عن عدد من اللاعبين خلال سوق الانتقالات الصيفية، بهدف رفع الكفاءة الفنية وتقليل كتلة الرواتب وتوفير سيولة مالية لصفقات جديدة.
وبحسب المعطيات، فإن القائمة التي وضعها الجهاز الفني تضم عدة أسماء بارزة لم تتمكن من تقديم الإضافة المطلوبة أو استثمار فرصها بالشكل المثالي خلال الفترة الماضية، ما دفع الإدارة لاتخاذ قرار بإعادة تقييم شامل للتركيبة الحالية.
ويأتي أنسو فاتي في مقدمة الأسماء المرشحة للرحيل، حيث تم إبلاغه بشكل واضح بعدم وجود مكان له في مشروع الفريق المستقبلي داخل كامب نو، رغم تقديمه مستويات جيدة خلال فترة إعارته الأخيرة مع نادي موناكو.
وسجل اللاعب أرقامًا لافتة بلغت 11 هدفًا خلال 28 مباراة، ما أعاد الجدل حول إمكانية عودته إلى برشلونة، إلا أن ذلك لم يغير من موقف الجهاز الفني بقيادة فليك، الذي يرى أن استمرار اللاعب لا يتماشى مع خطط المرحلة المقبلة.
وتشير تقارير أخرى إلى اهتمام محتمل من الجهاز الفني للمنتخب الإسباني بضم اللاعب في المرحلة المقبلة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير قناعة برشلونة بشأن مستقبله، خاصة مع سعي النادي لتقليل الرواتب المرتفعة التي تصل إلى 12 مليون يورو سنويًا.
كما أوصى هانسي فليك إدارة النادي بقيادة خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو بضرورة إيجاد حل نهائي لملف اللاعب، مع إمكانية الاستفادة من قيمته السوقية الحالية في سوق الانتقالات.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر مقربة من الفريق أن بيدري غونزاليس يدرك صعوبة استمرار بعض زملائه في غرفة الملابس خلال الموسم المقبل، في ظل التغييرات الكبيرة المرتقبة داخل الفريق.
وتشير التطورات إلى أن أنسو فاتي يميل إلى البقاء مع نادي موناكو بعد انتهاء فترة الإعارة، خاصة مع شعوره بالراحة هناك، بينما يقترب برشلونة من تفعيل بند شراء الصفقة بقيمة تقارب 11 مليون يورو، وفقًا للاتفاق المسبق بين الأطراف المعنية.
وتؤكد المعطيات أن برشلونة يتجه نحو مرحلة جديدة من إعادة البناء، يكون فيها القرار الفني قائمًا على الأداء والاستمرارية، في إطار خطة تهدف لإعادة الفريق إلى المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية.







