ريال مدريد يقترب من حسم مدربه الجديد خلال 48 ساعة.. واسم مفاجئ يقلب حسابات الجماهير ويثير الجدل داخل الميرينغي!

ريال مدريد يقترب من حسم مدربه الجديد خلال 48 ساعة.. واسم مفاجئ يقلب حسابات الجماهير ويثير الجدل داخل الميرينغي!
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

بات جوزيه مورينيو على بُعد خطوات قليلة من العودة إلى قيادة ريال مدريد، في واحدة من أكثر الصفقات إثارة داخل أروقة النادي الملكي خلال السنوات الأخيرة، وسط تحركات مكثفة يقودها الرئيس فلورنتينو بيريز لحسم الملف بشكل نهائي.

ووفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، فإن إدارة ريال مدريد تُجهز لإنهاء الاتفاق مع مورينيو خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما أصبح المدرب البرتغالي المرشح الأقرب لتولي المسؤولية الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل.

الصحفي الإسباني سيرجيو فالنتين أكد أن المفاوضات دخلت مراحلها النهائية، مشيرًا إلى أن إدارة النادي تعمل على إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة برحيل مورينيو عن بنفيكا، بالتنسيق مع وكيله الشهير خورخي مينديز.

وبحسب نفس المصادر، فقد تم إبلاغ رئيس بنفيكا روي كوستا بأن مورينيو أجرى بالفعل محادثات مباشرة مع ريال مدريد، وينتظر فقط الضوء الأخضر النهائي من فلورنتينو بيريز بعد انتهاء الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة.

وتسعى إدارة ريال مدريد لمنح مورينيو صلاحيات استثنائية داخل النادي، تفوق ما حصل عليه المدربون السابقون، في ظل رغبة قوية بإعادة الانضباط إلى غرفة الملابس التي شهدت أزمات وخلافات متكررة خلال الموسم الحالي.

وترى الإدارة المدريدية أن شخصية مورينيو القوية وخبراته الكبيرة تجعله الرجل الأنسب للسيطرة على الأوضاع داخل الفريق، خاصة مع وجود حالة انقسام وتوتر بين بعض النجوم الكبار، وهو ما أثر بشكل واضح على نتائج النادي هذا الموسم.

ورغم أن تجربة مورينيو السابقة مع ريال مدريد قسمت جماهير النادي بين مؤيد ومعارض، فإن قطاعًا واسعًا من جماهير الميرينغي لا يزال يعتبره المدرب القادر على إعادة الهيبة والشخصية القتالية للفريق، خصوصًا في دوري أبطال أوروبا.

ويؤمن المقربون من النادي أن مورينيو الحالي يختلف كثيرًا عن نسخة 2012، سواء من حيث أسلوب التعامل أو طريقة الإدارة، لكن شخصيته الحاسمة لا تزال حاضرة، وهو ما دفع الإدارة للتفكير بقوة في استعادته من جديد.

ويبقى الهدف الأكبر أمام مورينيو، حال عودته رسميًا، هو قيادة ريال مدريد للتتويج بدوري أبطال أوروبا، البطولة التي ظلت تمثل عقدة خاصة له بعد الخروج المؤلم من نصف النهائي في أكثر من مناسبة خلال فترته الأولى مع النادي الملكي.

Scroll to Top