كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات مثيرة داخل ريال مدريد، بعدما وضع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو شرطًا حاسمًا قبل إتمام عودته رسميًا لتدريب الفريق الملكي خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب ما ذكرته صحيفة Defensa Central الإسبانية، فإن مورينيو أبلغ إدارة ريال مدريد بضرورة التعاقد مع صفقتين من العيار الثقيل من أجل إعادة بناء الفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والأوروبية.
وأكدت الصحيفة أن المدرب البرتغالي يرى أن مشروعه الجديد في سانتياغو برنابيو يحتاج إلى تدعيمات قوية، خاصة في خط الوسط والدفاع، وهو ما دفعه لطلب التعاقد مع الأرجنتيني إينزو فرنانديز نجم البلوز تشيلسي، بالإضافة إلى المدافع الألماني نيكو شلوتيربيك لاعب بوروسيا دورتموند.
ويعتقد مورينيو أن إينزو فرنانديز يمتلك الشخصية والقدرات الفنية القادرة على إعادة التوازن إلى خط وسط ريال مدريد، خاصة بعد التراجع الواضح في هذا المركز عقب رحيل توني كروس ولوكا مودريتش. كما يرى أن اللاعب الأرجنتيني يتمتع بالروح القتالية والقدرة على قيادة نسق اللعب تحت الضغط.
أما في الخط الدفاعي، فيعتبر مورينيو أن نيكو شلوتيربيك هو الخيار المثالي لتدعيم قلب الدفاع، بفضل قوته البدنية وشخصيته الدفاعية وقدرته على اللعب تحت الضغط في المباريات الكبرى، وهي الصفات التي يبحث عنها ريال مدريد في مشروعه الجديد.
وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة إدارة ريال مدريد في إجراء ثورة كبيرة داخل الفريق بعد موسم شهد الكثير من الانتقادات والأزمات الفنية، ما دفع النادي لدراسة عدة تغييرات قوية على مستوى الجهاز الفني والتشكيلة الأساسية.
كما أشارت تقارير أوروبية إلى أن اسم شلوتيربيك أصبح ضمن أولويات ريال مدريد الدفاعية خلال سوق الانتقالات المقبلة، في وقت يواصل فيه النادي متابعة عدة أسماء في خط الوسط، يتقدمها إينزو فرنانديز.
ويترقب جمهور ريال مدريد ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة أن عودة مورينيو المحتملة إلى البرنابيو قد تكون بداية لمرحلة جديدة مليئة بالتغييرات والصفقات الكبرى داخل النادي الملكي.







