يشهد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تحركات مكثفة خلال الفترة الحالية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، وذلك بعد انتهاء بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية خلال شهر مايو الجاري.
ويعمل الكاف على حسم عدد من الملفات التنظيمية المتعلقة ببطولات الأندية، سواء بإقرار بعض التعديلات أو تأجيل تنفيذها، في ظل انشغال عدد من مسؤوليه بمهام مرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال بطولة كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبحسب مصادر داخل الاتحاد، فإن التغييرات الأخيرة في بعض المناصب القيادية، بعد استقالة الأمين العام الكونغولي فيرون أومبا وتكليف النيجيري سامسون أدامو بمهام الأمين العام بشكل مؤقت، فتحت الباب أمام مناقشة مقترحات تطويرية تخص نظام البطولات القارية، وعلى رأسها دوري أبطال أفريقيا.
وتتضمن أبرز المقترحات المطروحة إعادة هيكلة البطولات وزيادة عدد المشاركين في دوري أبطال أفريقيا من بعض الاتحادات الكبرى، مع السماح لعدد من الدول ذات التصنيف المرتفع بإشراك ثلاثة أندية بدلًا من اثنين، وتشمل هذه الاتحادات: الجزائر، أنغولا، كوت ديفوار، مصر، ليبيا، المغرب، نيجيريا، الكونغو الديمقراطية، جنوب أفريقيا، السودان، تونس، وتنزانيا.
وفي حال اعتماد هذا المقترح، قد يشهد النظام الجديد مشاركة أندية جماهيرية كبرى في نسخة موسعة من دوري الأبطال، من بينها الأهلي المصري، والصفاقسي التونسي، والرجاء أو الوداد المغربي، وشبيبة القبائل الجزائري.
ورغم الزخم الكبير حول هذه التعديلات، إلا أن مصدرًا مسؤولًا داخل الكاف أكد أن ازدحام أجندة المباريات الدولية يمثل العائق الأكبر أمام تنفيذ أي توسع جديد، ما يجعل تطبيق هذه المقترحات محل دراسة دون قرار نهائي حتى الآن.
وفي سياق آخر، شهدت بطولة الدوري المصري حالة جدل واسعة عقب مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا في الجولة الأخيرة من مرحلة التتويج، بعد إهدار اللاعب المغربي أحمد بلحاج ركلة جزاء خلال اللقاء الذي حسم تتويج الزمالك بالبطولة.
وأفاد مصدر داخل نادي سيراميكا كليوباترا بوجود اتجاه لفتح تحقيق داخلي مع اللاعب لمعرفة ملابسات الواقعة.
كما أبدت مصادر داخل النادي الأهلي حالة من الاستغراب والغضب، وسط شكوك حول طريقة تنفيذ ركلة الجزاء، حيث اعتبر البعض أن اللقطة أثارت علامات استفهام حول ما إذا كانت طبيعية أم تحمل دلالات أخرى.
وفي هذا السياق، أشار أسامة حسني إلى أن اللاعب بدا وكأنه قام بإشارة غامضة قبل التسديد، بينما وصف أيمن أشرف المشهد بأنه “غريب” ويستدعي التساؤل حول ما حدث بالفعل، دون تأكيد أي اتهامات رسمية.







