أنهى برشلونة موسمه في الدوري الإسباني بخسارة مفاجئة أمام فالنسيا بنتيجة 3-1 على ملعب ميستايا، في مباراة شهدت الكثير من المشاعر، خاصة أنها قد تكون الظهور الأخير لبعض الأسماء الكبيرة داخل الفريق الكتالوني.
ودخل برشلونة اللقاء دون أي ضغوط تنافسية بعد حسم موسمه محليًا، بينما لعب فالنسيا بشراسة كبيرة بحثًا عن بطاقة التأهل إلى البطولات الأوروبية، وهو ما ظهر بوضوح منذ الدقائق الأولى للمواجهة.
ورغم البداية القوية للفريق الكتالوني وتسجيل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدف التقدم مبكرًا، فإن أصحاب الأرض نجحوا في العودة سريعًا وقلب النتيجة بثلاثية مثيرة وسط أجواء جماهيرية مشتعلة على ملعب ميستايا.
ورغم الهزيمة، خطف ليفاندوفسكي الأنظار بعدما ودّع الموسم بأداء قوي، في مباراة حملت الكثير من الرسائل حول مستقبل عدد من لاعبي برشلونة خلال المرحلة المقبلة.
وكانت المفارقة أن فريق هانسي فليك بدأ موسمه على ملعب ميستايا، ثم أنهى موسمه الثاني على الملعب ذاته، بعدما نجح المدرب الألماني في بناء فريق قادر على المنافسة بأسلوب هجومي واضح وشخصية قوية داخل الملعب.
لكن التطورات الأهم جاءت بعد المباراة، حيث كشفت تقارير صحفية إسبانية أن هانسي فليك بدأ بالفعل في رسم ملامح مشروعه الجديد داخل برشلونة استعدادًا للموسم المقبل.
ووفقًا لما نشرته صحيفة “إل ناسيونال” الإسبانية، فإن المدرب الألماني استقر على 4 لاعبين فقط باعتبارهم “خطًا أحمر” داخل الفريق، رافضًا فكرة رحيلهم تحت أي ظرف خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وضمت القائمة كلًا من لامين يامال، ورافينيا، وبيدري، إضافة إلى الحارس خوان غارسيا، الذين يرى فليك أنهم الركائز الأساسية لمشروع برشلونة الجديد.
في المقابل، لم تُغلق الإدارة الباب أمام رحيل أي لاعب آخر، مهما كان اسمه أو مكانته داخل الفريق، في ظل رغبة النادي في إعادة ترتيب القائمة وتوفير سيولة مالية تسمح بإبرام صفقات قوية خلال الميركاتو الصيفي.
وتؤكد هذه التحركات أن برشلونة يستعد لصيف ساخن، قد يشهد مفاجآت كبيرة داخل كامب نو، سواء على مستوى الراحلين أو الصفقات الجديدة، مع إصرار فليك على بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة الأوروبية في الموسم المقبل.







