كشفت تقارير صحفية أوروبية أن المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان، بات محور صراع قوي بين كبار الأندية الأوروبية، في مقدمتها برشلونة وريال مدريد، خلال سوق الانتقالات المقبلة.
وبحسب المعطيات الأخيرة، فإن ريال مدريد دخل بقوة على خط الصفقة في الأسابيع الماضية، بعدما حدد تعزيز خط الدفاع كأولوية قصوى في ظل المشاكل التي ظهرت خلال الموسم الحالي، سواء بسبب الإصابات أو نقص البدائل الموثوقة في الخط الخلفي.
ويرى مسؤولو النادي الملكي أن الفريق بحاجة إلى قلب دفاع من الطراز العالمي قادر على قيادة المنظومة الدفاعية لسنوات طويلة، وهو ما يجعل باستوني أحد أبرز الأسماء المطروحة على الطاولة، وفق ما أكده الصحفي خوانما كاستانيو عبر برنامج “إل بارتيدازو دي كوبي”.
المدافع الإيطالي الدولي يتمتع بخصائص فنية وتكتيكية مميزة، أبرزها قوة التمركز، وقراءة اللعب، والقدرة على تغطية المساحات، إلى جانب خبرته الكبيرة في المباريات الأوروبية الكبرى، ما يجعله هدفًا مثاليًا للأندية الباحثة عن الاستقرار الدفاعي.
وتشير التقارير إلى أن مستقبل اللاعب لن يُحسم فقط بناءً على اهتمام الأندية، بل أيضًا وفق رؤيته الشخصية للمشروع الرياضي الأنسب له، خاصة في ظل تعدد العروض المقدمة له خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا السياق، يبدو أن أسلوب اللعب الذي يرتبط بجوزيه مورينيو يمنح اللاعب شعورًا أكبر بالملاءمة، نظرًا لاعتماده على التنظيم الدفاعي الصارم والانضباط التكتيكي، وهو ما يتماشى مع نقاط قوة باستوني الدفاعية.
في المقابل، يثير المشروع الفني في بعض الأندية الأخرى، مثل برشلونة تحت قيادة هانسي فليك، بعض التساؤلات داخل محيط اللاعب، رغم تقديره لأسلوب اللعب الهجومي، إلا أن أرقامه وأفضل مستوياته جاءت في أنظمة تعتمد على التوازن الدفاعي بشكل أكبر.
كما يبقى العامل الاقتصادي عنصرًا حاسمًا في الصفقة، إذ لا يُتوقع أن يُسهل إنتر ميلان رحيل أحد أهم مدافعيه إلا مقابل عرض ضخم، وهو ما قد يعقّد المفاوضات أمام برشلونة، في الوقت الذي يتحرك فيه ريال مدريد بشكل أكثر جدية لحسم الصفقة.
ومع استمرار المنافسة بين الطرفين، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المدافع الإيطالي، في واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات القادمة في أوروبا.







