بدأ ريال مدريد في وضع خطة واضحة لتدعيم خط الوسط بلاعب قادر على قيادة مشروع الفريق في المرحلة المقبلة، وسط تحركات لافتة من الوكيل الشهير خورخي مينديز، الذي عاد بقوة إلى دائرة التأثير داخل النادي بعد فترة من التوتر في العلاقات بين الطرفين.
وبحسب الصحفي توماس غونزاليس-مارتين من صحيفة “إل ديباتي”، فإن مينديز عرض اسم البرتغالي جواو نيفيس كخيار محتمل لدعم مشروع ريال مدريد في سوق الانتقالات، ضمن رؤية تهدف لإعادة بناء خط الوسط بعناصر شابة وذات جودة عالية.
وفي الوقت نفسه، يظل اسم فيتينيا حاضرًا داخل النقاشات، لكنه يُعتبر خيارًا بالغ الصعوبة نظرًا لتمسك باريس سان جيرمان به واعتباره أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق، ما يجعل التفاوض حوله شبه مستحيل في الوقت الحالي.
لذلك، يبرز جواو نيفيس كخيار أكثر واقعية، خاصة أنه ينتمي أيضًا إلى باريس سان جيرمان، ويُعد من أبرز المواهب البرتغالية الصاعدة في خط الوسط، مع قدرات كبيرة على التطور داخل بيئة تنافسية عالية المستوى.
ويحظى اللاعب بإعجاب داخل ريال مدريد نظرًا لمرونته التكتيكية، وقدرته على الضغط العالي، والمساهمة في بناء اللعب، إلى جانب شخصيته القتالية في وسط الملعب، وهي مواصفات تتماشى مع متطلبات أي مشروع جديد لإعادة بناء الفريق.
كما أن وجود اسم مرتبط بجوزيه مورينيو في مشروع ريال مدريد المحتمل قد يعزز من فرص الاهتمام باللاعب، نظرًا لتفضيل المدرب البرتغالي دائمًا للاعبين ذوي الطابع القتالي والانضباط التكتيكي في وسط الملعب.
في المقابل، يبقى باريس سان جيرمان العقبة الأكبر أمام إتمام أي صفقة، إذ لا يميل النادي الفرنسي للتخلي عن عناصره الشابة بسهولة، خاصة أولئك الذين يمثلون مستقبل الفريق.
ورغم ذلك، فإن تحركات مينديز المستمرة وإعادة فتح قنوات الاتصال قد تُبقي باب التفاوض قائمًا، في حال قرر ريال مدريد الدخول بشكل رسمي في الصفقة خلال الفترة المقبلة.
وبذلك، يتحول اسم جواو نيفيس إلى أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة ريال مدريد، ضمن سباق طويل لإعادة تشكيل خط الوسط بعناصر قادرة على صناعة الفارق لسنوات قادمة.







