برشلونة يُراجع قراراته بشأن ملف خط الوسط
بدأ نادي برشلونة في إعادة تقييم بعض قراراته السابقة، خاصة تلك المتعلقة بتسريح عدد من المواهب الشابة، والتي باتت اليوم تُشكل عبئًا فنيًا واضحًا على الفريق مع ضغط المباريات وتعدد البطولات.
ويبرز اسم “درو” كأحد أبرز هذه الحالات، بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان دون أن يحصل على فرصة حقيقية مع الفريق الأول في برشلونة، وهو ما يراه البعض داخل النادي قرارًا مؤثرًا على مستقبل خط الوسط.
درو في باريس سان جيرمان.. إمكانيات لم تكتمل بعد
حتى الآن، لم ينجح اللاعب الشاب في فرض نفسه بشكل كامل داخل تشكيل باريس سان جيرمان، ولم يحصل على دقائق لعب كافية لإظهار كل إمكانياته.
ورغم ذلك، لا يزال يُنظر إليه كموهبة واعدة تمتلك القدرة على التطور في مركز يحتاج فيه برشلونة إلى حلول إضافية في السنوات القادمة.
أزمة العمق في خط وسط برشلونة
أنهى فريق هانسي فليك الموسم الماضي وهو يعاني من نقص واضح في عمق خط الوسط، حيث تحمل بيدري عبئًا كبيرًا من حيث الدقائق والمسؤوليات داخل الملعب.
ورغم وجود أسماء مثل غافي، فرينكي دي يونغ، داني أولمو وفيرمين، إلا أن كثافة المباريات فرضت حاجة واضحة لخيارات إضافية تمنح الفريق مرونة أكبر.
درو كان الحل المثالي للمستقبل
كان يُنظر إلى درو كخيار مناسب لاحتياجات برشلونة، ليس كعنصر أساسي مباشر، بل كلاعب شاب يمكن تطويره تدريجيًا ليكون جزءًا من مشروع طويل الأمد.
وكان من الممكن أن يوفر الراحة لبيدري وباقي عناصر الوسط، خصوصًا في ظل ضغط الموسم وتعدد المنافسات، وهو ما يفتقده الفريق حاليًا.
بيدري يتحسر على رحيله
تشير بعض الأجواء داخل غرفة الملابس إلى أن بيدري يدرك أهمية وجود لاعبين شباب قادرين على دعم خط الوسط وتخفيف الضغط عن العناصر الأساسية.
ويُعتقد أن رحيل درو قد يكون من القرارات التي سيظهر تأثيرها لاحقًا، خاصة مع اعتماد الفريق الكبير على عدد محدود من اللاعبين في وسط الملعب.
برشلونة أمام واقع جديد
اليوم، ينظر برشلونة إلى وضع خط الوسط بقلق أكبر، في ظل الحاجة المستمرة لتعزيز العمق الفني وتفادي الإرهاق الذي ظهر بوضوح خلال الموسم.
وبينما يواصل درو رحلته مع باريس سان جيرمان، يبقى في كامب نو شعور متزايد بأن خسارته قد تكون أكثر تأثيرًا مما كان متوقعًا في البداية.







