بدأت ملامح مشروع جوزيه مورينيو الجديد في ريال مدريد تتضح بشكل أكبر، بعدما حدد المدرب البرتغالي المراكز التي يرى أنها تحتاج إلى تدعيم عاجل قبل انطلاق الموسم الجديد.
ووفقًا للتقارير، أبلغ مورينيو إدارة النادي بضرورة التعاقد مع ثلاثة لاعبين إضافيين من أجل الوصول إلى التوازن المطلوب داخل التشكيلة، مع منح الأولوية القصوى لخطي الدفاع والوسط.
مورينيو يضع الدفاع والوسط على رأس الأولويات
يرى المدرب البرتغالي أن ريال مدريد بحاجة إلى قلب دفاع أعسر قادر على اللعب في المساحات المتقدمة والمساهمة في بناء الهجمة من الخلف، إلى جانب لاعب وسط يمتلك القدرة على تنظيم اللعب والتحكم في إيقاع المباراة.
ويعتقد مورينيو أن تعزيز هذين المركزين سيمنح الفريق حلولًا جماعية أكبر، ويقلل من الاعتماد على المهارات الفردية في صناعة الفارق خلال المباريات الكبرى.
شلوتربيك وباستوني يتصدران قائمة الدفاع
وضعت الإدارة عدة أسماء على طاولة النقاش، يتقدمها الألماني نيكو شلوتربيك والإيطالي أليساندرو باستوني.
ويحظى شلوتربيك بإعجاب الجهاز الفني بفضل قدراته في التمرير والخروج بالكرة من الخلف، بينما يمثل باستوني خيارًا جاهزًا بخبرة كبيرة على أعلى المستويات، رغم أن تكلفة التعاقد معه قد تكون مرتفعة.
ويفضل مورينيو مدافعًا أعسر القدم لما يمنحه ذلك من توازن أكبر في عملية بناء اللعب وتطوير الهجمات عبر الجهة اليسرى.
إنزو فرنانديز المرشح الأبرز لخلافة مودريتش
في خط الوسط، يبرز اسم الأرجنتيني إنزو فرنانديز كأحد أبرز الخيارات المطروحة، بفضل قدرته على قيادة اللعب من العمق وصناعة التوازن بين الدفاع والهجوم.
كما تتابع الإدارة أسماء أخرى، من بينها ماتيوس فرنانديز وأيوب بوعادي، ضمن خطة تهدف إلى إضافة لاعب قادر على قيادة خط الوسط لسنوات طويلة.
صفقة هجومية واردة بشروط
ورغم تركيز ريال مدريد على الدفاع والوسط، فإن مورينيو لم يغلق الباب أمام التعاقد مع مهاجم جديد يمنح الفريق خيارات هجومية مختلفة، لكن هذه الخطوة ستظل مرتبطة بفرص السوق وإمكانية إتمامها بالشروط المناسبة.
ويأمل المدرب البرتغالي في حسم أغلب الملفات الرئيسية قبل انطلاق الموسم، من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة للمنافسة على جميع البطولات.







