بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو تنفيذ أولى قراراته الحاسمة داخل ريال مدريد، واضعًا بصمته الفنية على مشروع الفريق للموسم الجديد 2026-2027، في إطار إعادة بناء التشكيلة بما يتوافق مع رؤيته التكتيكية.
وفي أول تحركاته، أوقف مورينيو جميع الإجراءات المتعلقة برحيل المهاجم الشاب غونزالو غارسيا، بعدما طلب من إدارة النادي سحب اللاعب من سوق الانتقالات ورفض مناقشة أي عرض سواء للإعارة أو البيع النهائي.
ويرى المدرب البرتغالي أن صاحب الـ21 عامًا يمتلك إمكانات تستحق التقييم الكامل، لذلك قرر ضمه إلى المعسكر التحضيري للموسم الجديد، على أن يخضع لمتابعة مباشرة قبل حسم مستقبله مع الفريق الأول.
وفي المقابل، امتدت قرارات مورينيو إلى الخط الخلفي، حيث أعاد رسم خريطة مركز الظهير الأيسر بالكامل، معتمدًا على عناصر تتناسب مع متطلباته البدنية والتكتيكية.
واستقر المدير الفني على استمرار ألفارو كاريراس ضمن المشروع الجديد، مع الاعتماد على الوافد الإسباني مارك كوكوريلا كخيار أساسي في الجبهة اليسرى، بينما سيكون كاريراس البديل الأول خلال الموسم.
في المقابل، خرج الثنائي فيرلاند ميندي وفران غارسيا من حسابات مورينيو الفنية، بعدما أوصى إدارة ريال مدريد بعرضهما للبيع خلال فترة الانتقالات الصيفية، لعدم توافقهما مع أسلوب اللعب الذي يخطط لتطبيقه.
وتؤكد هذه القرارات أن مورينيو بدأ مرحلة إعادة هيكلة شاملة داخل ريال مدريد، في ظل سعيه لبناء فريق أكثر قوة وتوازنًا للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل.







