تسببت مواجهة فرنسا والمغرب في كأس العالم بتغيير لافت داخل ريال مدريد، بعدما أعاد النادي تقييم أحد أبرز المواهب التي كانت تحظى باهتمامه خلال الفترة الماضية، عقب الأداء الذي قدمه أمام المنتخب الفرنسي.
وبحسب ما يتم تداوله، كان لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعادي ضمن قائمة الأسماء التي يراقبها ريال مدريد، بعدما لفت الأنظار في بداية البطولة بفضل شخصيته داخل الملعب وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، إلا أن مستواه شهد تراجعًا مع تقدم المنافسات.
وفي المباراة أمام فرنسا، لم ينجح بوعادي في تقديم الأداء المنتظر، حيث واجه صعوبة في فرض نفسه داخل خط الوسط، وافتقد التأثير المطلوب في واحدة من أهم مباريات البطولة، وهو ما أثار تساؤلات داخل النادي حول مدى جاهزيته للانتقال إلى فريق بحجم ريال مدريد.
وتشير التقارير إلى أن كيليان مبابي، الذي يدرك حجم الضغوط المصاحبة للعب في المباريات الكبرى، لا يشكك في موهبة اللاعب أو إمكاناته المستقبلية، لكنه يرى أن الوقت لا يزال مبكرًا لتحمل مسؤولية ارتداء قميص ريال مدريد، في ظل حاجته إلى مزيد من الخبرة والتطور.
ورغم امتلاك بوعادي لمهارات فنية مميزة في بناء اللعب والحفاظ على الاستحواذ، فإن ظهوره أمام فرنسا لم يعكس الشخصية القيادية التي يبحث عنها ريال مدريد في صفقاته المستقبلية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين مرشحين للمشاركة في أعلى المستويات.
وأدى هذا التقييم إلى تراجع الحماس داخل النادي تجاه الصفقة، بعدما كان بوعادي يُنظر إليه كأحد أبرز الخيارات الواعدة لتدعيم خط الوسط، إذ باتت الإدارة أكثر حذرًا في اتخاذ أي خطوة، مع تفضيل استمرار متابعة تطور اللاعب قبل حسم أي قرار نهائي.
ورغم أن اسمه لا يزال حاضرًا على طاولة المتابعة، فإن ريال مدريد لا يرغب في التسرع، ويفضل الانتظار حتى يثبت اللاعب قدرته على تقديم المستوى نفسه في المباريات الكبرى، قبل التفكير في التحرك الرسمي لضمه خلال الفترات المقبلة.







