غمزات هالاند تشعل ريال مدريد.. كواليس خطة بيريز السرية لجمع “الـ4 الكبار” تحت قيادة مورينيو

إيرلينج هالاند يتبادل التحية مع فينيسيوس جونيور في كأس العالم 2026 وسط شائعات انتقاله لريال مدريد

رغم أن نادي ريال مدريد الإسباني فوت فرصة ذهبية لضم الإعصار النرويجي إيرلينج هالاند من بروسيا دورتموند عام 2022 بسبب تركيزه الكامل على صفقة كيليان مبابي، إلا أن قطار الشائعات الذي يربط هداف مانشستر سيتي بالسانتياغو برنابيو لم يتوقف أبداً، بل وصل لقمة اشتعاله هذا الصيف.

هالاند، الذي يقدم بطولة تاريخية في كأس العالم 2026 بعد أن قاد النرويج لإقصاء البرازيل في واحدة من أكبر مفاجآت المونديال برصيد ثنائية في شباك السامبا، بدأ يرسل “إشارات وغمزات علنية” تؤكد أن مستقبله قد يكون في الدوري الإسباني قريباً.

“فوضى جميلة”.. هالاند يخطط لـ “صداقة الثلاثي المرعب” في ريال مدريد

رغم المنافسة الشرسة المرتقبة في ربع نهائي المونديال بين نرويج هالاند وإنجلترا بقيادة زميله السابق جود بيلينجهام، إلا أن المهاجم النرويجي بدأ يخطط بذكاء شديد خلف الكواليس لبناء علاقات قوية مع نجوم الميرنجي.

التقارير كشفت عن تبادل “التحايا والغمزات” بشكل مكثف بين هالاند ونجم البرازيل فينيسيوس جونيور قبل وبعد مباراتهما في المونديال. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قام هالاند عبر حسابه الرسمي على “سناب شات” بنشر رسالة دعم علنية للنجم الفرنسي كيليان مبابي بعد إلغاء هدفه ضد المغرب بسبب مراجعة “الڤار” الطويلة والمثيرة للجدل في ربع النهائي.

هذه التحركات وصفتها الصحافة العالمية بـ “الفوضى الذكية”، حيث يسعى هالاند للحفاظ على روابط قوية مع بيلينجهام، فينيسيوس، ومبابي معاً، ممهداً الطريق لسيناريو كان يظنه البعض مستحيلاً.

خطة فلورنتينو بيريز المجنونة ومهمة جوزيه مورينيو الإعجازية

رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، ومعه غريمه خوان لابورتا رئيس برشلونة، لا يزالان يحلمان بضم هالاند (الذي يمتلك بالفعل منزلاً في ماربيا الإسبانية منذ عام 2022). ووفقاً للصحفي الموثوق “فابريزيو رومانو” وتصريحات سابقة لرئيس دورتموند هانز يواخيم فاتسكه، فإن وجهة هالاند المستقبلية هي إسبانيا لا محالة.

حلم بيريز بجمع هالاند، مبابي، فينيسيوس، ورودريغو في خط هجوم واحد يبدو جنونياً، خاصة وأن الفريق عاش موسمين متتاليين من العجز عن حصد الألقاب الكبرى حتى بعد وصول مبابي.

ولكن الإدارة الملكية تضع كامل ثقتها الآن في يد “السبيشال وان” جوزيه مورينيو، الذي عاد لقيادة الفريق الفنية برؤية انضباطية جديدة. وستكون المهمة الكبرى الملقاة على عاتق مورينيو هذا الموسم هي صهر غرور الثلاثي الحالي (vini، ومبابي، وبيلينجهام) على طاولة واحدة، تمهيداً لغرس البذرة الأخيرة التي يرسل هالاند إشاراتها من المونديال. وكما يحب مورينيو أن يقول دائماً: “الفوضى أحياناً تكون جميلة”.

Scroll to Top