تشهد الكرة الإفريقية تطورات متسارعة، بعدما دخل الاتحادان المصري والمغربي في تحركات مكثفة لدعم قرار مرتقب داخل الاتحاد الإفريقي، بالتزامن مع اقتراب الأهلي من حسم مستقبل أحد أبرز مهاجميه قبل انطلاق الموسم الجديد.
تكثفت الاتصالات خلال الساعات الأخيرة بين المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وفوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي، في إطار دعم مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، أجرى الطرفان مشاورات مع رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، لمناقشة المقترح الذي يحظى بدعم متزايد داخل أروقة “كاف”، مع وجود اتجاه قوي لاعتماده قبل انطلاق النسخة الجديدة من البطولتين.
وتشير المعلومات إلى أن القرار النهائي قد يصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة قد تمثل تحولًا كبيرًا في نظام المنافسات القارية، من خلال توسيع قاعدة المشاركة وزيادة العوائد التسويقية والمالية، على غرار التوسع الذي شهدته بطولة كأس العالم.
ويترقب عدد كبير من الأندية والاتحادات الوطنية الإعلان الرسمي، لما قد يحمله القرار من تأثير مباشر على مستقبل المنافسات الإفريقية في السنوات المقبلة.
الأهلي يحسم موقف محمد شريف
في سياق آخر، أصبح محمد شريف قريبًا من مغادرة الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تراجعت فرص مشاركته بصورة أساسية مع الفريق.
وجاء ذلك بعد نجاح الأهلي في التعاقد مع المهاجم المغربي سفيان بنجديدة بعقد يمتد لثلاثة مواسم، ضمن خطة الإدارة لتدعيم الخط الهجومي وفق رؤية المدير الفني الحسين عموتة.
وأكدت مصادر داخل النادي أن الجهاز الفني يعيد ترتيب خياراته الهجومية في ظل الصفقات الجديدة، وهو ما انعكس على موقف محمد شريف، الذي بات خروجه مطروحًا حال وصول عرض مناسب يضمن له المشاركة بشكل منتظم.
وترى إدارة الأهلي أن رحيل اللاعب قد يكون الخيار الأفضل للطرفين، في ظل المنافسة القوية داخل الخط الأمامي ورغبة النادي في تحقيق أكبر استفادة فنية من قائمته خلال الموسم المقبل.







