بدأ ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد 2026-2027، وسط تركيز كبير من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على تجهيز العناصر الشابة، وفي مقدمتها أردا جولر، الذي يراه أحد أبرز المشاريع المستقبلية داخل الفريق.
وبحسب صحيفة آس الإسبانية، وضع مورينيو خطة خاصة لتطوير اللاعب التركي، بعدما عاد إلى تدريبات ريال مدريد عقب انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، ليكون أول اللاعبين الدوليين المنضمين إلى معسكر الإعداد للموسم الجديد.
وانتظم جولر في التدريبات بمدينة فالديبيباس بعد حصوله على فترة راحة عقب خروج منتخب تركيا من الدور الأول للمونديال، ليبدأ مرحلة جديدة يأمل خلالها في فرض نفسه داخل تشكيلة الفريق.
وأكد التقرير أن إعجاب مورينيو بإمكانات جولر ليس وليد اليوم، إذ سبق أن حاول التعاقد معه على سبيل الإعارة عندما كان يتولى تدريب فنربخشة، ويؤمن بأن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أهم نجوم ريال مدريد خلال السنوات المقبلة.
ويرغب المدرب البرتغالي في العمل مع صاحب الـ21 عامًا عن قرب، بهدف تطوير مستواه الفني والتكتيكي، ومنحه دورًا أكبر داخل ملعب سانتياجو برنابيو خلال الموسم المقبل.
ورغم الثقة الكبيرة التي يحظى بها جولر، فإن المنافسة على مركزه ستكون قوية، خاصة بعد انضمام البرتغالي بيرناردو سيلفا، حيث ينتظر أن يتنافس اللاعبان على مركزي صانع الألعاب والجناح الأيمن ضمن الرسم التكتيكي المفضل لمورينيو.
وكان جولر قد قدم موسمًا مميزًا مع ريال مدريد، بعدما صنع 14 هدفًا في مختلف البطولات، بينها 8 أهداف سجلها كيليان مبابي، في دلالة واضحة على الانسجام الكبير بين الثنائي في الخط الأمامي.
وترى الصحيفة أن مورينيو يعتبر أردا جولر أحد الركائز التي يخطط للاعتماد عليها مستقبلًا، ويأمل أن يتحول تطوره الفني إلى تأثير مباشر في نتائج ريال مدريد خلال الموسم الجديد.







