كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات جديدة داخل برشلونة، تشير إلى توتر العلاقة بين المدير الفني هانز فليك ولاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج، في أزمة قد تؤثر على مستقبل اللاعب داخل النادي الكتالوني خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الصحفي الإسباني جيرارد روميرو، فإن العلاقة بين فليك ودي يونج شهدت توترًا واضحًا في الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، بعدما فقد المدرب الألماني ثقته في لاعب الوسط الهولندي بسبب موقف أثار استياءه داخل الجهاز الفني.
وأوضح التقرير أن نقطة الخلاف الرئيسية تعود إلى مباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما كان فليك يخطط للاعتماد على دي يونج في التشكيلة الأساسية بعد حصوله على التصريح الطبي للمشاركة، إلا أن اللاعب فضّل عدم المخاطرة ورفض اللعب، وهو ما تسبب في خلاف مباشر بين الطرفين.
وأشار روميرو إلى أن هذا الموقف ترك أثرًا كبيرًا لدى المدرب الألماني، لتصبح العلاقة بينهما أكثر تعقيدًا، في وقت بدأ فيه دي يونج التفكير بجدية في مستقبله والبحث عن مخرج من برشلونة خلال الفترة المقبلة.
ويزيد وضع اللاعب تعقيدًا مع استمرار معاناته من إصابة في الركبة تعرض لها أثناء مشاركته مع منتخب هولندا في كأس العالم 2026، حيث يدرس خيار الخضوع لعملية جراحية، لكنه لم يحسم قراره النهائي حتى الآن، انتظارًا لما ستؤول إليه مستجدات مستقبله مع برشلونة.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير فرينكي دي يونج، سواء باستمراره داخل صفوف برشلونة أو فتح صفحة جديدة بعيدًا عن كامب نو، في ظل تصاعد التكهنات حول مستقبله وتوتر علاقته مع هانز فليك.







