ويعد هذا النظام، المعروف في الأوساط الكروية بالبطولة الثلاثية، شائعاً في كرة القدم الشعبية ومراحل الفئات السنية في إقليم كاتالونيا، إلا أنه بات نادراً في المستويات الاحترافية العالية خلال السنوات الأخيرة بفضل تحول التحضيرات إلى الجولات التسويقية والتجارية الكبرى.
وتعود آخر مشاركة لفريق برشلونة في بطولة بهذه الهيكلية إلى موسم 2002/2003، حين خاض مواجهات مع بارما الإيطالي وأياكس أمستردام الهولندي، وهي الفترة التي شهدت تألق النجم الأرجنتيني خوان رومان ريكيلمي والهولندي رافاييل فان دير فارت تحت قيادة لويس فان خال.
فلسفة فليك في التحضيرات الصيفية بدلاً من الجولات الخارجية
وجاء اتخاذ قرار الخوض في هذه البطولة المصغرة بناءً على رؤية المدرب هانزي فليك الذي فضل تنظيم معسكرات تدريبية مركزة في أوروبا، مبتعداً عن الجولات المجهدة عبر القارات، خاصة في ظل انشغال العديد من عناصر الفريق بالمشاركة في بطولة كأس العالم الصيفية.
وكان الفريق قد خاض الجزء الأكبر من معسكره الإعدادي في مجمع “سانت جورج بارك” في إنجلترا، حيث ركز الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية والانسجام التكتيكي بين العناصر الشابة ونجوم الفريق الأول لضمان الجاهزية الكاملة للبطولات الرسمية.
تاريخ المشاركات الثلاثية لنادي برشلونة
تمتلك الشراكة التاريخية لبرشلونة مع البطولات الثلاثية جذوراً تمتد إلى صيف عام 1947 في مايوركا، حيث خاض الفريق أول تجربة من هذا النوع وحقق الفوز على مايوركا وأتلتيكو مدريد. وخليط الثمانينيات والتسعينيات شهد مشاركة النادي في سبع بطولات مشابهة أقيمت في مدريد، ماربيا، تنريفي، وأمستردام.
استراتيجية الإعداد: تعكس التحركات الحالية نية الجهاز الفني في تكثيف المباريات ذات الإيقاع السريع لمراقبة ردود فعل اللاعبين تحت الضغط البدني المتواصل في وقت قصير.
وتشكل هذه المحطة الإيطالية الاختبار الفني الأخير للمدرب هانزي فليك لوضع اللمسات النهائية على التشكيلة الأساسية قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية في المنافسات المحلية والقارية.







