بدأ جوزيه مورينيو في رسم ملامح مشروعه الجديد داخل ريال مدريد، ويبدو أن خط وسط الفريق لن يشهد التغيير الكبير الذي توقعه البعض خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما اتجه المدرب البرتغالي إلى الاعتماد على العناصر الموجودة بالفعل.
وبحسب التقارير المتداولة، فإن ريال مدريد لا يرى في الوقت الحالي ضرورة لإبرام صفقة جديدة في وسط الملعب، بعدما حصل مورينيو على قناعة بأن لديه مجموعة قادرة على تحمل مسؤولية هذا المركز خلال الموسم المقبل.
ثلاثي ريال مدريد أمام اختبار مورينيو
وتتركز الأنظار على جود بيلينجهام، فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، حيث يمثل الثلاثي أحد أهم الخيارات التي سيبني عليها مورينيو خط وسط ريال مدريد.
ورغم ارتباط النادي خلال الفترة الماضية بعدد من الأسماء الكبيرة في السوق، فإن الاتجاه الحالي يشير إلى منح الثقة للثلاثي بدلًا من الدخول في صفقة جديدة، وهو ما يضع اللاعبين أمام مسؤولية أكبر لإثبات قدرتهم على قيادة الفريق.
“الرسالة واضحة: ريال مدريد يثق في ثلاثي الوسط الحالي، والكرة الآن في ملعب اللاعبين لإثبات أن هذه الثقة في محلها.”
ويمتلك كل لاعب من الثلاثي خصائص مختلفة تمنح مورينيو أكثر من حل داخل الملعب؛ فبيلينجهام يستطيع صناعة الخطورة والتقدم إلى مناطق الهجوم، بينما يمنح فالفيردي الفريق قوة بدنية وقدرة على التحول، في حين يمثل تشواميني خيارًا مهمًا لتحقيق التوازن والحماية أمام خط الدفاع.
ويراهن المدرب البرتغالي على تطوير هذه المجموعة بدلًا من تغييرها بالكامل، خصوصًا أن ريال مدريد يمتلك بالفعل عناصر ذات خبرة كبيرة، وهو ما قد يسمح لمورينيو ببناء منظومة أكثر استقرارًا خلال الفترة المقبلة.
ويبقى التحدي الحقيقي أمام الثلاثي هو تحويل هذه الثقة إلى أداء قوي داخل الملعب، خاصة أن ريال مدريد يدخل الموسم بطموحات كبيرة، والضغط على اللاعبين سيكون مرتفعًا منذ المباراة الأولى.
وبالتالي، فإن قرار مورينيو عدم البحث عن لاعب جديد في وسط الملعب قد يكون بمثابة اختبار مباشر لبيلينجهام وفالفيردي وتشواميني، في انتظار ما سيقدمونه عندما تبدأ المنافسات الرسمية.







