فليك يجهز مفاجأة مدوية في برشلونة.. لامين يامال مفتاح ثورة هجومية جديدة

لامين
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

رحيل روبرت ليفاندوفسكي عن برشلونة ترك فراغًا واضحًا في الخط الهجومي، لكن هانسي فليك قد لا يبحث بالضرورة عن نسخة جديدة من المهاجم البولندي، بل يدرس إمكانية تغيير طريقة لعب الفريق بالكامل.

وبحسب تحليل نشره Barca Universal، فإن لامين يامال قد يكون أحد أهم مفاتيح التطور الهجومي القادم تحت قيادة فليك، خصوصًا مع إمكانية منحه دورًا أكثر حرية داخل الملعب.

فليك كان قد أشار خلال فترة الإعداد إلى ضرورة إيجاد حل لمركز المهاجم الصريح، وذكر عدة أسماء قادرة على شغل هذا المركز، لكنه أشار أيضًا إلى إمكانية استخدام لامين يامال في هذا الدور.

وهنا تظهر الفكرة الأكثر إثارة: ماذا لو قرر فليك التخلي أحيانًا عن وجود مهاجم رقم 9 ووضع يامال في قلب الهجوم؟

لامين يامال.. من الجناح إلى قلب الملعب؟

يامال اعتاد اللعب على الجناح الأيمن، لكن فليك سبق أن دفعه في بعض فترات المباريات إلى مناطق أكثر عمقًا، ليصبح قريبًا من دور لاعب الوسط الهجومي.

الفكرة الجديدة ستكون أكثر جرأة، وهي استخدامه كمهاجم وهمي.

في هذا الدور، لن يكون مطلوبًا من يامال الوقوف بين قلوب الدفاع وانتظار الكرة، بل سيتراجع إلى المساحات بين الخطوط، وهو ما قد يجبر مدافعي الخصم على اتخاذ قرارات صعبة.

إذا خرج أحد المدافعين لمراقبته، يمكن أن تظهر مساحة خلفه أمام لاعبي برشلونة السريعين، وإذا تركوه يتحرك بحرية، فقد يحصل يامال على الكرة في مناطق خطيرة تسمح له بصناعة الفرص أو التسديد.

فليك قد لا يبحث عن بديل لليفاندوفسكي بنفس المواصفات.. بل قد يحاول تغيير طريقة برشلونة في تعويض غيابه.

لماذا قد تنجح الفكرة؟

أنهى يامال موسم 2025-26 في الدوري الإسباني بـ16 هدفًا و12 تمريرة حاسمة، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في المسابقة وفق التقرير.

لكن اللعب في العمق قد يمنحه مساحة أكبر للتأثير على المباراة.

وجود لاعبين قادرين على الركض خلف دفاع الخصم، مثل رافينيا وأنتوني جوردون وكريم أديمي، يمكن أن يجعل تحركات يامال إلى الخلف أكثر خطورة، لأن تراجعه سيخلق مساحات يستطيع هؤلاء استغلالها.

كما أن قربه من بيدري قد يمنح برشلونة ثنائيًا قادرًا على تبادل التمريرات في المناطق المركزية، بدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على صناعة الخطورة من الجناح.

سلاح وليس خطة ثابتة

لكن الفكرة لا تعني أن فليك سيضع يامال كمهاجم صريح طوال الموسم.

على العكس، سيكون استخدامه كمهاجم وهمي سلاحًا تكتيكيًا في مباريات معينة، وليس الشكل الأساسي للفريق.

ضد الفرق التي تلعب بخط دفاع منخفض وخمسة مدافعين، قد لا تكون هناك مساحات كافية خلف الدفاع لاستغلال سرعة لاعبي برشلونة، وفي هذه الحالات قد يحتاج الفريق إلى مهاجم أكثر قوة بدنية داخل منطقة الجزاء.

ولهذا يمكن أن يعود يامال إلى مركزه الطبيعي على الجناح عندما تتطلب المباراة ذلك.

هل يعيد فليك تجربة ميسي؟

الفكرة تعيد إلى الأذهان تجربة تاريخية لبرشلونة عندما نقل بيب غوارديولا ليونيل ميسي إلى مركز المهاجم الوهمي أمام ريال مدريد في مايو 2009.

لكن المقارنة لا تعني أن برشلونة يتوقع من يامال تكرار ما فعله ميسي.

الفكرة ببساطة هي منح اللاعب الشاب حرية أكبر للتحرك بعيدًا عن الخط، واستغلال قدرته على صناعة الخطورة عندما يصبح في قلب الملعب.

وفي النهاية، يبقى كل شيء مرتبطًا بسوق الانتقالات.

إذا نجح برشلونة في التعاقد مع المهاجم الذي يريده فليك، فقد تتأجل هذه التجربة، لكن فكرة استخدام يامال في العمق ستظل خيارًا مثيرًا يمكن للمدرب اللجوء إليه عندما يحتاج الفريق إلى مفاجأة منافسيه.

Scroll to Top