الفائدة التي تجعل الأندية الكبيرة مُصِرة على المشاركة في السوبر الأوروبى والتضحية بتاريخهم في مسابقة دوري الابطال

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

تكمن الفائدة الكبيرة التي تعود علي الاندية المشاركة في بطولة السوبر هي سر اصرار هذه الاندية والتضحية بماضيهم في دوري الابطال حيث القيمة المالية الكبيرة التي ستجلبها بطولة دوري السوبر الأوروبي للأندية المشاركة فيها تتجاوز بكثير القيمة التي تحصل عليها هذه الأندية من دوري أبطال أوروبا.

على المستوى الرياضي، لا توجد اختلافات كبيرة بين دوري السوبر الأوروبي ودوري أبطال أوروبا، ولعل الأهم هو أن الـ 15 ناديًا، المؤسسين، سيضمنون المشاركة في نسخة بعد نسخة من البطولة، كل عام.

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

لكن مما لا شك فيه أن الحجة القوية التي تجعل الميزان يميل إلى جانب الأندية الكبرى في دوري السوبر الأوروبي هي الحجة الاقتصادية، وبالطبع ستجلب المنافسة الجديدة لهم مزايا أكثر بكثير من دوري أبطال أوروبا الكلاسيكي، الذي زاد من جوائزه ومكافآته في السنوات الأخيرة ولكنه ليس قريبًا مما يقدمه منافسه.

قيل في معلومات صحيفتي«التايمز» و«نيويورك تايمز» أن كل فريق سيحصل على350 مليون يورو مقابل المشاركة في دوري السوبر الأوروبي.

وذهب بيان دوري السوبر الأوروبي إلى أبعد من ذلك: «ستكون مدفوعات التضامن أعلى من تلك التي يولدها نظام المنافسة الأوروبية حاليًا ومن المتوقع أن تتجاوز 10 مليارات يورو طوال فترة التزام الأندية، وبالإضافة إلى ذلك، سيتم بناء المسابقة الجديدة وفقًا لمعايير مالية للاستدامة، حيث تلتزم جميع الأندية المؤسسة بذلك، واعتماد إطار للإنفاق، في مقابل التزامهم، وستتلقى الأندية المؤسسة بشكل جماعي دفعة لمرة واحدة قدرها 3.5 مليار يورو مخصصة فقط لتنفيذ خطط الاستثمار، وفي البنية التحتية وتعويض تأثير وباء فيروس كورونا».

إلى كل هذا، يجب إضافة الجوائز الرياضية للفريق الفائز، أو الوصول إلى النهائي أو الوصول إلى الدور نصف النهائي، بالإضافة إلى حقيقة أنه على المستوى التلفزيوني سيولد اهتمامًا أكبر بكثير للمشغلين، وبالتالي فإن مجموعة السوق أعلى بكثير من تلك الموجودة في دوري ابطال اوروبا.

دوري أبطال أوروبا يقدم قيمة مالية قليلة
كان المسؤولون عن بطولة دوري أبطال أوروبا يعرفون بالفعل أن تهديد دوري السوبر الأوروبي كان حقيقيًا وكانوا يزيدون جوائزهم شيئًا فشيئًا، حيث تتلقى الأندية حاليًا 15.25 مليون يورو فقط مقابل المشاركة في البطولة، وقد نمت هذه القيمة، حيث انتقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من توزيع 1,269 مليون يورو إلى 1,950 مليون يورو، أي 53٪ مزيد من المال، وهذا المبلغ ليس مرتفعًا جدًا للفرق الكبيرة، لكنه ذو أهمية كبيرة للفرق الصغيرة والمتواضعة في المنافسة.

تم الحفاظ على معيار النتائج في البطولة هذا العام مقارنة بالسابق، وعن كل فوز في دور المجموعات، يحصل الفريق الفائز على 2.7 مليون يورو وعن كل تعادل 900 ألف يورو.

ولكن لا يوجد شيء لحد هنا، ومن أجل الوصول إلى دور الـ16، حصلوا على 9.5 مليون يورو، ولذهابهم إلى ربع النهائي فازوا بـ 10.5 مليون يورو ولعبهم في الدور قبل النهائي 12 مليون يورو، وأخيرًا، سيحصل الفريقان اللذان تمكنا من المنافسة في النهائي الكبير على 15 مليون يورو، وسيحصل البطل على 4 مليون يورو إضافية.

والفائز الذي سيتأهل بالتالي إلى كأس السوبر الأوروبي سيكسب 3.5 مليون يورو إضافية، وعلى سبيل المثال، حصل بايرن ميونخ، بطل نسخة 2019/2020، على 82 مليون يورو فقط لهذا النوع من الجوائز.

بالإضافة إلى ذلك، يتم توزيع 292 مليون يورو حول «ماركت بول»، إنه نظام يخصص لكل بلد مبلغًا من المال بناءً على قيمته كسوق تلفزيوني لدوري أبطال أوروبا، وهي قيمة مغلقة لكل دولة يتم توزيعه على الفرق المشاركة منها في الشامبيونزليج.

وهكذا، بينما يتم توزيع الأموال الخاصة بالفرق الفرنسية على ثلاثة فرق، يتم توزيع الأموال المودعة إلى الدوري الإسباني على أربعة فرق.

ينقسم توزيع «ماركت بول» للأندية إلى نصفين، 50٪ توزع حسب عدد المباريات التي لعبت في دوري أبطال أوروبا، بينما تعتمد الـ 50٪ الأخرى على تصنيف كل فريق في دوريه المحلي، وفي الحالة الإسبانية، سيأخذ الأول 40٪ (ريال مدريد)، والثاني 30٪ (برشلونة)، والثالث 20٪ (أتلتيكو مدريد) والرابع 10٪ (إشبيلية).