5 منبوذين في برشلونة مع رونالد كومان على الإدارة ضرورة التخلص منهم خلال الميركاتو القادم

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

لا يعتمد رونالد كومان كثيراً على نظام المداورة في مباريات برشلونة، إلا إذا عانى من نقصٍ كبير في التركيبة البشرية كما حدث في خط الدفاع عندما أصيب جيرارد بيكيه ورونالد أراوخو.

ويحتل برشلونة المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، ولديه فرصة كبيرة لاعتلاء الصدارة عندما يواجه غرناطة غداً الخميس ضمن مباراة مؤجلة من الجولة 31 من مسابقة الليجا.

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

5 لاعبين منسيون عند رونالد كومان:
ورصدت صحيفة (سبورت) الإسبانية حال 5 لاعبين وصفتهم بقولها “لاعبون نسيهم كومان”، ويتعلق الأمر بكل من صامويل أومتيتي ومارتن بريثويت وريكي بوتش وميراليم بيانيتش وجونيور فيربو.

وأضافت، أن ريكي بوتش لعب بشكل أساسي هذا الموسم في 4 مناسبات فقط، وفي آخر شهرين، لم يُشارك سوى في 6 مباريات، كلها كبديل ولم يحصل في كل مباراة منها سوى على أقل من 10 دقائق.

وعلى الرغم من تعافيه من إصابة في الركبة، لا تزال الفرص ضئيلة للغاية بالنسبة لصامويل أومتيتي، وكانت مباراته الأساسية الأخيرة ضد أوساسونا ووقتها تم استبداله في الشوط الأول بسبب حصوله على بطاقة صفراء، ومنذ ذلك الوقت لم يظهر سوى ضد خيتافي يوم الخميس الماضي كبديل.

ويبدو أن ميراليم بيانيتش قد خسر بالتأكيد معركة خط الوسط، لأن آخر مباراة لعبها كأساسي كانت ضد إلتشي في 24 فبراير الماضي، ومنذ ذلك الوقت لم يلعب سوى 11 دقيقة ضد باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء.

أما جونيور فيربو، فلم يشارك هذا الموسم بصفة أساسية سوى في 6 مباريات، وتزامن آخرها مع إصابة ألبا، بينما ظهر كبديل في 8 مباريات أخرى، آخرها كان ضد باريس سان جيرمان عندما لعب 55 دقيقة.

ومن بين كل هذه الأسماء، فإن مارتن بريثويت هو الشخص الذي يتمتع بأكبر قدر من الفرص، حيث كان قد شارك في 12 مباراة متتالية (كأساسي وكبديل)، ولكنه لم يعد يظهر في تشكيلة كومان مؤخراً، بصرف النظر عن إصابته الأخيرة.

واختتمت الصحيفة المذكورة تقريرها بالقول: “إذا نجح برشلونة بيع هؤلاء اللاعبين بأسعار مقبولة، وعوض بعضهم بشباب من لاماسيا، وتعاقد مع اسم أو اسمين بطريقة مجانية، فإن بداية الإصلاح الاقتصادي قد تبدأ من هنا”.