هـ،ـدف غالي يقضي على الكـ،ـراهية بين ريال مدريد وبرشلونة،وموريبا الضحية

باتت مصلحة نادي ريال مدريد وغريمه التقليدي برشلونة تتوحد ناحية هدف واحد ” دوري السوبر الأوروبي “، هكذا يمكن وصف العلاقة في الآونة الأخيرة بين قضبي كرة القدم الإسبانية .

من سيسقط ضحية لهذا التوافق الكبير بين إدارة فلورنتينو بيريز وخوان لابورتا هو الشاب إيلاش موريبا، الذي ينتهي عقده مع برشلونة في صيف 2022.

ولم تفلح كل مساعي إدارة برشلونة في التوصل إلى اتفاق مع موريبا حيال التجديد، حيث يصمم اللاعب على راتب ضخم ورفض العروض المقدمة له من قبل النادي الكتالوني كلها.

هل ينتقل موريبا إلى ريال مدريد؟

اسم ريال مدريد برز كوجهة محتملة لموريبا في العام المقبل مجانًا بالنظر إلى سياسة بيريز مؤخرًا في التعاقد مع اللاعبين المنتهية عقودهم بدلًا من التفاوض مع الأندية.

لكن صحيفة “سبورت” الكتالونية أكدت أن موريبا لن ينتقل أبدًا في الفترة المقبلة إلى ريال مدريد، والسبب في ذلك هو دوري السوبر الأوروبي.

وقعت إدارة ريال مدريد مع نظيرتها في برشلونة ما يمكن تسميته باتفاقية “عدم الاعتداء” بحيث لا يعمل نادٍ منهما على إضعاف الآخر، بل يعملا سويًا في طريق واحد للازدهار.

وعلى هذا الأساس، إذا أراد الريال لاعبًا من برشلونة أو العكس فيتم ذلك من خلال التفاوض بين الطرفين لتحقيق أقصى مصلحة مشتركة بينهما، وليس بطريقة الخطف.

يوفنتوس هو عضو آخر في هذه الاتفاقية، واستدلت الصحيفة بالمفاوضات حول ميراليم بيانيتش مع برشلونة للتأكيد على قوة العلاقات بين الطرفين وكذلك ريال مدريد.

ما هي الخيارات الأخرى المتاحة أمام موريبا؟

باستثناء ريال مدريد ويوفنتوس من الخيارات المقترحة على طاولة موريبا، يكون الدوري الإنجليزي هو وجهته الأقرب من الناحية المنطقية بالنظر إلى الراتب الضخم الذي يطلبه اللاعب.

لكن حتى اللحظة لم يتقدم أي نادٍ لمحاولة التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا سوى لايبزيج، غير أن عرض النادي الألماني لم يلق قبول برشلونة بسبب المقابل المادي الزهيد (7 مليون يورو).

وحددت إدارة البلوجرانا مبلغ من 15 إلى 20 مليون يورو لقبول بيع موريبا هذا الصيف، وإلا فسيتم تجميده ولن يشارك بأي مباراة في الموسم المقبل مع تدربه رفقة فريق الرديف.

ما هو موقف دوري السوبر الأوروبي الحالي؟

صحيح أن 9 أندية انسحبت رسميًا من مسابقة دوري السوبر الأوروبي، ولكن ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس في حالة تصميم شديدة على موقفهم تجاه المسابقة.

محكمة العدل الدولية أقرت بألا تتم معاقبة الأندية الثلاثة من قبل الاتحاد الأوروبي أو حتى التلويح بذلك بسبب مقترحهم الجديد، فيما دعت الأندية إلى نقاش بناء لمصلحة الكرة في القارة العجوز بالفترة المقبلة.

التفاهم بين الثلاثي على أشده بسبب هذا المشروع، وهم يدركون أنهم إذا لم يتكاتفوا بالصورة الصحيحة فسيقعوا فريسة للأندية الأخرى الرافضة وفي مقدمتها بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان.