4 دوافع تجعل زيدان المرشح الأول لقيادة مانشستر يونايتد

4 دوافع تجعل زيدان المرشح الأول لقيادة مانشستر يونايتد

لم يرتبط أسم الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني السابق بأي نادي بعد رحيله عن سانتياجو برنابيو ،مما جعله يتردد الأن كأحد المرشحين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي.

ومنذ رحيله نهاية الموسم الماضي عن ريال مدريد بناء على رغبته، بنهاية فترة الولاية الثانية مع الفريق، ارتبط اسم زيدان بتولي تدريب منتخب فرنسا أكثر من أي فريق آخر.

وانتشرت تقارير عن أن زيدان أخبر فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، برغبته في قيادة فرنسا خلفا للمدرب الحالي ديدييه ديشامب، لكن تجديد الثقة في بطل العالم 2018 لما بعد المونديال المقبل عطل حلم زيزو بالعودة للتدريب.

إلا أن النتائج السلبية الأخيرة لمانشستر يونايتد، رغم إبرام صفقات قوية على رأسها إعادة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، وضم الإنجليزي جادون سانشو والفرنسي رافائيل فاران، أعادت احتمالية تولي زيدان مسؤولية قيادة الفريق خلفا للمدرب النرويجي الحالي أولي جونار سولشاير.

جابرييل أجبونلاهور، مهاجم منتخب إنجلترا وفريق أستون فيلا السابق، قال إن إدارة مانشستر يونايتد يتوجب عليها التخلص من سولشاير وتعيين مدرب قادر على تحقيق توليفة هجومية قوية بعد تراجع نتائج الفريق.

وخسر يونايتد بغرابة 1-2 من يونج بويز السويسري في الجولة الأولى لمجموعات دوري أبطال أوروبا، ثم 0-1 من أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما دفع أجبونلاهور للتأكيد على ضرورة رحيل سولشاير مشددا على أن زيدان هو الأنسب لخلافته وتصحيح مسار الفريق.

وبالنظر لمسيرة زيدان مع ريال مدريد والعديد من العوامل الأخرى فإنه يمكن القول إن المدرب الفرنسي هو الأنسب لقيادة شياطين مانشستر لعدة أسباب.

في الوقت الذي لم يحقق فيه مانشستر يونايتد أي لقب منذ التتويج بالدوري الأوروبي في موسم 2016-2017، فإن زيدان حقق في ولايتين مع ريال مدريد 11 لقباً.

وحقق زيزو أغلب الألقاب المحلية والدولية الممكنة، بلقبين للدوري الإسباني و3 لدوري أبطال أوروبا، في فترة وجيزة، بالإضافة للسوبر المحلي مرتين وكأس العالم للأندية مرتين والسوبر الأوروبي مرتين.

ويواجه سولشاير اتهاما دائما بأنه غير قادر على خلق توليفة هجومية في يونايتد، رغم امتلاك كل الإمكانيات سواء بصفقات الموسم الحالي أو صفقات السنوات الماضية.

ضم فاران ورونالدو

الميركاتو الصيفي الحالي شهد انضمام ثنائي مهم للغاية في مسيرة زيدان مع ريال مدريد إلى مانشستر يونايتد، وهما البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف “الملكي” التاريخي، والفرنسي رافائيل فاران، أحد المدافعين البارزين الذين مروا على تاريخ الفريق.

وارتبط زيزو بعلاقة صداقة قوية مع الثنائي خلال فترة تدريبه لريال مدريد عكس علاقته بلاعبين آخرين من أمثال الويلزي جاريث بيل والكولومبي جيمس رودريجيز.

فاران من جانبه فضل الانتقال لريال مدريد على مانشستر يونايتد في 2011 بسبب تدخل زيزو وقتها، قبل توليه تدريب ريال مدريد لإقناعه بتفضيل الميرينجي على يونايتد رغم تواجد السير أليكس فيرجسون في قلعة الشياطين وقتها.

أما كريستيانو رونالدو فحقق 3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا من أصل 5 في تاريخه في عهد زيزو الذي كان دائم الثناء على نجمه البرتغالي.

ربط بول بوجبا

يعتبر انتقال زيدان إلى يونايتد هو الضمانة الأكبر لموافقة مواطنه بول بوجبا، الذي ينتهي عقده مع يونايتد في نهاية الموسم الحالي، على البقاء في قلعة أولد ترافورد.

وارتبط رحيل بوجبا المفترض عن يونايتد بانتقاله إلى ريال مدريد، بفضل علاقته القوية بالمدرب الفرنسي الذي ظهر معه في صورة أثارت جدلاً كبيراً قبل أكثر من عام.

كما أن رحيل بوجبا عن يونايتد ارتبط بخلافات بين اللاعب والمدرب السابق جوزيه مورينيو، ووجود مدرب يرتبط معه اللاعب بعلاقة قوية قد يجعله يتمكن من تغيير الصورة وتقديم أفضل ما لديه مع الفريق.

في النهاية فإن زيدان بالطبع هو مدرب يمتلك تاريخا أكبر من سولشاير، ومن ثم فلا مكان لاختبار إمكانياته من جديد، فالمدربون الكبار في الدوري الإنجليزي ليسوا بحاجة لاختبارات جديدة.

وهذا الامر انطبق على أنجح مدربي البريميرليج في السنوات الأخيرة أمثال الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول، الذي نجح من قبل مع بروسيا دورتموند الألماني، أو الإسباني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي الذي سبق له التألق وصناعة المجد في برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني.

بالإضافة للإيطاليين كارلو أنشيلوتي وأنطونيو كونتي اللذين نجحا مع تشيلسي، على عكس مدربي التجارب الأولى من أمثال فرانك لامبارد في تشيلسي ومايكل أرتيتا في أرسنال.