ريال مدريد يعطي درساً لباريس سان جيرمان في كيـ،ـفية التعامل مع علاقة واندا

ريال مدريد يعطي درساً لباريس سان جيرمان في كيـ،ـفية التعامل مع علاقة واندا

ارتبط اسم المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي خلال مواسم الانتقالات المنقضية بنادي ريال مدريد ،وكان يراي الملكي في المهاجم البديل المناسب للفرنسي كريم بنزيما ولكن العلاقة بين واندا نارا وإيكاردي دفعت إدارة الميرينجي للابتعاد عن ضم المهاجم الأرجنتيني.

ريال مدريد عانى من عدم وجود هداف منذ رحيل كريستيانو رونالدو عن الفريق في صيف 2018، وبحث عن عدد من الخيارات لتدعيم الخط الأمامي.

وارتبط ريال مدريد بالكثير من اللاعبين، وتم في النهاية اختيار ماريانو دياز ولوكا يوفيتش، لكن رهان التعاقد معهما لم يكن صائبًا.

اسم ماورو إيكاردي كان حاضرًا في قوائم ريال مدريد في سوق الانتقالات الشتوية 2017، وبشكل أكبر في صيف 2018، حيث درس النادي الملكي جدوى الصفقة.

حينها كان إيكاردي يمر بأفضل لحظات مسيرته، وتحديدًا في موسمي 2016-2017، و2017- 2018، حيث سجل قائد إنتر الإيطالي في ذلك الوقت 26 و29 هدفًا على التوالي في جميع المسابقات.

لكن بعد ذلك تراجع أداء المهاجم الأرجنتيني، وأصبح وضعه لا يُطاق في إنتر، حتى رحل عن الفريق في ديسمبر 2019 إلى باريس سان جيرمان على سبيل الإعارة، وانتهت مغامرته بالكامل مع “النيراتزوري” حين انضم إلى “حديقة الأمراء” في نهاية ذلك الموسم مقابل 50 مليون يورو.

وفي باريس، ومع وجود عدد كبير من النجوم، فقد إيكاردي مكانته، وظهر كنجم مستوى ثاني، وسجل سبعة أهداف في 23 مباراة فقط في الموسم الماضي.

لماذا رفض ريال مدريد ضم إيكاردي؟

ريال مدريد ارتبط بضم إيكاردي حين كان في أكثر لحظات التوهج في مسيرته مع إنتر الإيطالي.

لكن ريال مدريد وجد بيئة خطيرة تحيط بالمهاجم الأرجنتيني، كما يتضح اليوم، حيث يعيش حاليًا في فترة من القلق بسبب مشاكله الزوجية مع واندا نارا، زوجته ووكيلة أعماله.

“لا يمكننا التوقيع مع هذا اللاعب، وهذه ليست مشكلته” كانت هذه التصريحات التي نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية عن أحد المسؤولين في مكاتب ريال مدريد عن إيكاردي.

واندا في ذلك الوقت كانت تظهر بشكل دائم عبر القنوات التلفزيونية الإيطالية، وتتحدث عن مباريات إنتر، وتنتقد المدربين وإدارة النادي عندما مر إيكاردي بفترة من المشاكل داخل “جوزيبي مياتزا”.

ريال مدريد أدرك أنه يجب الابتعاد عن فكرة التعاقد مع إيكاردي، رغم نصائح الفنيين بضمه، لكن إدارة “الميرنجي” كانت تشعر بالخطر من محيط اللاعب والظهور العلني الدائم له ولزوجته.

الآن، باريس سان جيرمان يجد نفسه في موقف معقد، بعد تصرفات غير احترافية من اللاعب، حيث يغيب عن الحصص التدريبية والمباريات في محاولة لإنقاذ زواجه، الذي أصبح فصلًا دائمًا في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.