لا يزال اسم الحكم البولندي سيمون مارسينياك يثير موجة غضب واسعة داخل أوساط نادي برشلونة، بعد الجدل التحكيمي الكبير الذي رافق مواجهة الفريق أمام إنتر ميلان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
المباراة التي أقيمت في ملعب “جوزيبي مياتزا” ما زالت حاضرة في ذاكرة الجماهير الكتالونية، بعدما شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، من بينها إلغاء ركلات جزاء واحتساب أخرى، إضافة إلى حالات اعتراض كبيرة داخل منطقة الجزاء، أثارت علامات استفهام حول قرارات الحكم وتقنية الفيديو المساعد.
تصريحات تزيد الجدل
بعد مرور أكثر من عام، عاد مارسينياك ليشعل الموقف مجددًا خلال فعالية في بولندا، حيث أكد أن قراراته “لم تكن ضد برشلونة”، بل قال إنها كانت لصالح الفريق الكتالوني في بعض الحالات، مشيرًا إلى أن تقنية الفيديو قامت بتصحيح عدة قرارات خلال اللقاء.
تصريح الحكم البولندي أعاد فتح ملف المباراة من جديد، خاصة مع شعور لاعبي برشلونة السابقين بوجود ظلم تحكيمي في تلك المواجهة الحاسمة.
ردود برشلونة وقت المباراة
عدد من لاعبي برشلونة عبّروا حينها عن غضبهم الكبير:
بيدري طالب بفتح تحقيق من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
إريك غارسيا أشار إلى أن القرارات كانت دائمًا ضد الفريق في ملعب إنتر
إينيغو مارتينيز أكد أن نفس السيناريو يتكرر مع الحكم
هذه التصريحات عكست حجم الاستياء داخل غرفة ملابس برشلونة بعد تلك المباراة المثيرة.
مباراة قلبت موازين البطولة
المواجهة انتهت بتمديد الوقت الإضافي بعد هدف مثير للجدل، قبل أن يحسم إنتر ميلان التأهل، في واحدة من أكثر مباريات دوري الأبطال إثارة خلال السنوات الأخيرة، رغم النهاية القاسية التي تلقاها الفريق الإيطالي لاحقًا في النهائي.
جدل لا ينتهي
حتى اليوم، لا تزال تلك المباراة تُعتبر من أكثر المواجهات التحكيمية إثارة للجدل في تاريخ برشلونة الأوروبي، ومع تصريحات مارسينياك الأخيرة، عاد الملف ليتصدر النقاش من جديد داخل الوسط الكروي الأوروبي، دون أن يطوى نهائيًا.







